الانهيار الصخري بالمغرب يكتب السطر الأخير في حياة سائق وتلميذة ببني ملال
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أفجعت حادثة انهيار صخرة ضخمة قلوب سكان إقليم بني ملال بدولة المغرب بعدما سحقت سيارة نفعية وأنهت حياة شخصين، حيث وقعت الفاجعة في نطاق جماعة بوتفردة وتحديدا عند دوار تيزكات الجبلي الوعر.
وجاء هذا المصاب الأليم ليزلزل هدوء المنطقة الجبلية وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على الجميع فور سماع الخبر الصادم، وأكدت التقارير الأولية أن القدر لم يمنح الضحايا فرصة للنجاة من قبضة الموت المحقق تحت وزن الصخور المنهارة، الانهيار الصخري في المغرب.
أفادت مصادر محلية بأن صخرة عملاقة هوت فجأة من مرتفع جبلي شاهق يطل على الطريق الوعر بجماعة بوتفردة ب المغرب، واصطدمت الكتلة الصخرية مباشرة بمقدمة سيارة من طراز بيك آب كانت تمر في تلك اللحظة المنحوسة، وأسفر هذا الارتطام المروع عن تحطم مقصورة القيادة بالكامل وتحويلها إلى حطام يعجز اللسان عن وصف بشاعته، الانهيار الصخري في المغرب.
مأساة المنعرج الخطيرحصدت الواقعة الأليمة روح سائق السيارة وتلميذة بريئة تبلغ من العمر ١٦ سنة كانت تستقل المركبة معه، وفارق الضحيتان الحياة في نفس اللحظة متأثرين بجراح قطعية وإصابات قاتلة نتيجة قوة ضغط الصخرة على أجسادهما، وعجز المسعفون عن تقديم أي عون طبي لسرعة وقوع الوفاة قبل وصول أي نجدة لموقع الحادث، الانهيار الصخري في المغرب.
تحرك السلطات المغربيةهرعت عناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مكان الكارثة فور تلقيهم البلاغ العاجل، وقامت الفرق المتخصصة بانتشال الجثامين من تحت الأنقاض المعدنية ونقلهما فورا إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي ب المغرب، الانهيار الصخري في المغرب.
باشرت المصالح المختصة إجراءاتها القانونية اللازمة لفتح تحقيق موسع حول ملابسات الحادث وتأمين الطريق الجبلي، وفرضت قوات الأمن طوقا حول المنعرج الخطير لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الجبلية القاتلة التي تهدد حياة المارة، الانهيار الصخري في المغرب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب حادث وفاة بني ملال صخرة
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.