الصراع يتواصل دون حسم في "دوري تحت 19 سنة"
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الرؤية – أحمد السلماني - سالم المحروقي
تواصلت منافسات المرحلة النهائية من دوري تحت 19 سنة لكرة القدم للموسم الرياضي 2025 – 2026، بإقامة مباريات الجولة السابعة، يوم الجمعة، والتي حملت نتائج متباينة في المجموعتين الأولى والثانية، وأبقت باب التأهل مفتوحًا دون حسم نهائي، في ظل تقارب النقاط واحتدام المنافسة قبل الجولات الختامية.
في المجموعة الأولى، انتهت مواجهة صحم وبهلاء بالتعادل السلبي دون أهداف، في لقاء غلب عليه الحذر الدفاعي وقلّت فيه الفرص الحقيقية، ليحصد كل فريق نقطة أبقت حسابات الترتيب قائمة. وفي المباراة الثانية، أكد العامرات حضوره القوي بفوزه المستحق على صلالة بهدفين دون مقابل، حملا توقيع حسام الناعبي وأحمد العمراني، ليعزز صدارته للمجموعة برصيد 11 نقطة، مستفيدًا من تعثر ملاحقيه. ويأتي بهلاء في المركز الثاني بـ9 نقاط، فيما يحتل صلالة وصحم المركزين الثالث والرابع برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما يتذيل الخابورة الترتيب بثلاث نقاط.
وفي المجموعة الثانية، فرض التعادل الإيجابي نفسه على مواجهة مجيس والسيب بهدف لكل فريق، حيث سجل عبدالعزيز العمراني هدف السيب، فيما رد أحمد المقبالي لمجيس، ليحافظ كل فريق على موقعه في جدول الترتيب دون تغيير كبير. وفي اللقاء الآخر، حقق فنجاء فوزًا كاسحًا على الاتحاد بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت تألقًا هجوميًا لافتًا، بتسجيل سعود الجابري هدفين، إلى جانب أهداف مدثر البطراني وأحمد الهنائي وطارق الهدابي، فيما سجل عمار حاردان هدف الاتحاد الوحيد.
وبعد هذه النتائج، يتصدر السيب المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف عن مجيس صاحب الرصيد ذاته، ويحل فنجاء ثالثًا بـ10 نقاط أيضًا، ما يعكس شدة التنافس بين الثلاثي في صراع الصدارة، بينما يأتي المصنعة رابعًا بخمس نقاط، ويتذيل الاتحاد الترتيب دون نقاط.
ومع بقاء أكثر من جولة على ختام المرحلة النهائية، تبقى ملامح المتأهلين معلّقة على نتائج قادمة قد تحمل معها مفاجآت جديدة، في دوري يؤكد مجددًا غياب الحسم المبكر وارتفاع سقف التنافس حتى الأمتار الأخيرة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.