" الربوة " : نثق في قضاء مصر العادل للحصول على حقوقنا التجارية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نفت مجموعة شركات الربوة للتنمية العمرانية والتعليمي ، الاتهامات التي روجها أحد المواقع الإلكترونية ، من توجيه اتهام بالنصب لرئيس مجلس إدارة المجموعة جعفر حسين .
قال مصدر مسؤول ، إن القضاء المصري العادل ، لم يصدر حكما باتا في النزاع المتداول ، بشأن مستحقات تحت التسوية ..
أضاف المصدر ، أن تلك المستحقات محل خلاف مع احدى الشركات العقارية التي كانت متعاقدة لتقديم بعض الخدمات و لم تقم بدورها على الوجه الأكمل تعاقديا .
أكد المصدر ، أن الموضوع محل النزاع نزاع تجارى بحت منظور أمام القضاء، محذرا من استخدام النزاعات القضائية في تشويه سمعة الكيانات الاستثمارية العريقة .
وأوضح انه تم اتخاذ إجراءات التقاضي الطبيعة ، مؤكدا ثقة المجموعة في قائدها السيد /جعفر حسين ، وثقتها في القضاء المصري ضامن الحقوق والواجبات في وطننا مصر ، وأن المجموعة ستحصل على حقها بالقانون .
وتحذر المجموعة ، من ترويج اتهامات ، مؤكدة ثقة عملاءها في قياداتها ، وهي ثقة متبادلة عميقة وتضرب بجذورها في أعماق الزمن .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، إن إسرائيل لن تتمكن من القضاء على حزب الله من دون أن تحتل لبنان، مضيفًا، "هذه فكرة ليست عملية. وعندما نسوي قرى بالأرض ونعلن أننا سنبقى في لبنان بشكل دائم، ويعتبرون أننا بذلك نضعف حزب الله، فإن العكس هو الصحيح، لأنه سيحصل فجأة على دور جدي في لبنان".
وقال باراك، لإذاعة 103FM، إن "الحكومة تخدع الجمهور، ونتنياهو يحصي الجثث". وأردف أنه خلافا للبيانات الإسرائيلية حول عدد قتلى عناصر حزب الله فإنه "لم يُقتل 800 مخرب ولا 400 مخرب. هذا كله هراء. وأثناء تشييع الجنازات قال نتنياهو إننا نضرب حزب الله بقوة، وأنه أبعد حزب الله عشرات السنين إلى الوراء. هذا وهم".
وأضاف باراك أنه "يخدعون الإسرائيليين عندما يقولون لنا إنه إذا حررونا من قيود ترامب، فسننهض ونقضي على حزب الله"، مضيفا أن "هذا ليس ممكنا".
وحسب باراك، فإنه إضافة إلى دعم إيران لحزب الله، "يوجد محور قوي جدا يضم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، التي أقامت علاقة مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بشكل أنجع منا. وهذه الحكومة جرّتنا إلى الوضع السياسي الأمني الأخطر في تاريخ الدولة وتضلل الجمهور".
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026