يونيسف تدخل أول شحنة مستلزمات تعليمية وترفيهية للأطفال إلى غزة منذ عامين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أدخلت منظمة اليونيسف كتب أنشطة وأقلام رصاص وأقلام تحديد وغيرها من لوازم الرسم إلى غزة، وفق ما أفادت الهيئة الأممية الجمعة، موضحة أنها أول شحنة من مستلزمات الترفيه للأطفال تدخل القطاع الفلسطيني منذ أكثر من عامين.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة في بيان “منذ 15 كانون الثاني، تم السماح بدخول 5168 مجموعة أدوات للأنشطة الترفيهية، مخصصة لأكثر من 375 ألف طفل، من بينهم نحو ألف طفل من ذوي الإعاقة”.
جاء ذلك في ظل قيود إسرائيلية كبيرة على ما تسمح بإدخاله إلى القطاع، تبررها بمخاوف أمنية.
منذ بداية الحرب في السابع من تشرين الأول 2023، تندد المنظمات الإنسانية في غزة بالعقبات التي تعترض سبيل إيصال المواد الضرورية لعمليات الإغاثة، ومنها المستلزمات المخصصة لأنشطة الأطفال.
تواصلت وكالة فرانس برس مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) التي قالت إنها غير قادرة على التعليق على الفور.
يأتي إعلان يونيسف بعدما قالت الولايات المتحدة في منتصف كانون الثاني، إن المرحلة الثانية من خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة قد دخلت حيز التنفيذ، وذلك في ظل هدنة هشة سارية منذ تشرين الأول.
وتشمل هذه المرحلة استمرار تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، بما في ذلك الاستئناف التدريجي للخدمات العامة، ولكن دون تفاصيل عن النظام المدرسي المشلول منذ أكثر من عامين.
ولم يتم ذكر قضية التعليم ضمن “أولويات المئة يوم القادمة” خلال عرض الخطة الأميركية لـ”غزة الجديدة” الخميس، في دافوس بسويسرا، والتي تعد بتحويل القطاع الفلسطيني المدمر إلى مجمع فاخر من ناطحات السحاب المطلة على البحر.
خلال زيارة قام بها إلى غزة هذا الأسبوع، دعا المسؤول في اليونيسف تيد شيبان إلى الإسراع في السماح بدخول جميع المواد المخصصة للأنشطة التعليمية والترفيهية في مرحلة الطفولة المبكرة، بما في ذلك اللوازم المدرسية.
وصرح مسؤولون آخرون في المجال الإنساني لوكالة فرانس برس أنهم لم يحصلوا على إذن من إسرائيل لإدخال لوازم مدرسية حتى الآن.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في قطاع غزة بأنهم شاهدوا لوازم مدرسية تباع في الأسواق بأسعار باهظة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.