كتب- محمد لطفي:

شهدت قاعة الندوات المتخصصة ندوة مؤسسة «معًا للإعلام والثقافة» بعنوان «الشخصية المصرية.. بذورها الثقافية وتحولاتها المعاصرة»، بحضور كل من الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، والدكتور زين عبد الهادي، المشرف العام على مكتبات مدينة الثقافة والفنون، والكاتب محمد مندور، والدكتور عمرو سليمان سليمان، أستاذ الطب النفسي، وأدارت الندوة الإعلامية والمخرجة يسر فلوكس.

ومن جانبه، قال الدكتور جمال شقرة: إن المصري حين يكون خارج بلاده يُعرف فورًا بأنه مصري، «ابن الحضارة مرسومة على وجوهكم».

وأضاف شقرة أنه في إندونيسيا، وخلال ندوات عديدة في فيتنام، حظي بتكريم من دول الشرق الأوسط فقط لأنه ابن مصر.

وأشار شقرة إلى أن المشكلة تكمن في أننا بين الحين والآخر نطرح سؤالًا يبدو غريبًا: من نحن؟ وكأننا لا نعرف هويتنا، مؤكدًا أن معرض الكتاب يعيد التأكيد على أننا مصريون، وأن جينات هذه الأرض وُضعت فينا منذ آلاف السنين، وأن حدود هذه البلاد عبر تاريخها كانت دائمًا درعًا لحماية الأمن القومي المصري.

وأوضح شقرة أن مصر عبر تاريخها لعبت أدوارًا دبلوماسية وسياسية محورية، فكانت إما دولة قائدة نشطة ومؤثرة في الإقليم والعالم، أو دولة ذات ثقل استثنائي داخل الإمبراطوريات الكبرى، مشيرًا إلى أنها وُصفت في التاريخ الإسلامي بـ«الولاية العصية»، وقيل عنها في زمن الحروب الصليبية «رأس الأفعى» وغيرها.

وتساءل شقرة: من نكون؟ مجيبًا بأن مصر «ماسة أو سبيكة نادرة»، تكونت عبر تاريخ طويل، ومنحت أبناءها ملامح وقيمًا متعددة تشكلت خلال رحلة حضارية عظيمة، توارثتها الأجيال حتى يومنا هذا.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور زين عبد الهادي إن نجيب محفوظ يمكن اعتباره أحد أنهار مصر، مؤكدًا أنه سيتناول في حديثه طه حسين من منظور فكري، من خلال مقارنة ما أنتجه طه حسين بما قدمه نجيب محفوظ.

وأوضح زين عبد الهادي أن طه حسين كان حامل لواء التنوير في مصر، وأن مشروعه الفكري كان موجهًا إلى المجتمع بأكمله، حيث تحدث عن مستقبل التعليم، وتنمية المصريين، وانتماء مصر إلى حضارة البحر المتوسط، وعلاقتها بأوروبا، وتعريب التعليم، وغيرها من القضايا الكبرى.

وأشار إلى أن طه حسين كان يمتلك برنامجًا متكاملًا للنهوض بالشخصية المصرية، يرتكز على تصور نظري للحضارة والهوية.

في المقابل، أوضح أن نجيب محفوظ، وعلى عكس طه حسين، لم يقدم برنامجًا فكريًا مباشرًا، بل عبّر عن السر الأدبي للشخصية المصرية من خلال رواياته التي تناولت المجتمع المصري، وركزت بشكل خاص على الطبقة المتوسطة، معتبرًا أن محفوظ قدّم مصر من داخلها، بينما كان طه حسين باحثًا عن مصر ككل من منظور فكري شامل.

وأضاف عبدالهادي أن وجهة نظر طه حسين تقوم على تقديم برنامج نظري للنهوض لا يمكن تحقيقه إلا بعد تفكيك الشخصية المصرية، بينما يجيب نجيب محفوظ عن سؤال: من هي الشخصية المصرية؟ من خلال الأدب، وهو ما يجعل الأدب أطلسًا حيًا للشخصية المصرية ودوره في تشكيل الهوية.

وأشار عبدالهادي إلى أن هذا يطرح تساؤلات جوهرية: هل الشخصية المصرية ثابتة أم متحركة؟ مغلقة أم منفتحة؟ مؤكدًا أن أعظم صفات المصريين هي القدرة على التوافق والتكيف، وهي السمة التي مكنت الشخصية المصرية من امتصاص الصدمات التي تعرضت لها عبر التاريخ، وهو ما جسده نجيب محفوظ بوضوح في أعماله الروائية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن نجيب محفوظ ظل يعمل عبر الأدب على تفكيك الشخصية المصرية وتحليلها، على عكس طه حسين الذي قدم تصورًا فكريًا تنظيريًا لها.

وفي السياق ذاته، قال الكاتب محمد مندور إن كتابه «ديانة القاهرة» يبحر في عمق الشخصية المصرية، كاشفًا عن مكوناتها الدينية التي تُعد مؤثرًا أساسيًا في العقل والوجدان، مؤكدًا أن هذا هو المعنى الحقيقي للثقافة، إذ إن الدين جزء أصيل ومكون أساسي من الشخصية المصرية.

وأضاف مندور أنه كان يتساءل دائمًا: لماذا حين ندخل مسجدًا أو كنيسة، أو نقرأ القرآن أو الإنجيل، نشعر بدرجة كبيرة من التشابه؟ موضحًا أنه عندما نغوص في القاهرة، ويقصد بها مصر كلها، نجد أن الفارق الحقيقي يكمن في الآيات القرآنية أو الصلبان أو نصوص الإنجيل، بينما يظل الصانع واحدًا، فالصانع هو المصري.

وأشار مندور إلى أن زخرفة المصحف وصناعة الإنجيل كلاهما نتاج للروح المصرية، في عملية «تمصير» واضحة لكل ما يدخل مصر، مستشهدًا برؤية المفكر جمال حمدان في كتابه «وصف مصر»، وهيرودوت الذي وصف مصر بأنها «هبة النيل»، مؤكدًا أن الشخصية المصرية شخصية تراكمية تشكلت عبر التاريخ، وأن كل غازٍ أو حاكم دخل مصر ترك بصمته، لكنه في النهاية تمصر وذاب في نسيجها، ليصبح النهر الثالث هو نهر الشخصية المصرية نفسها.

وتساءل مندور: لماذا نحب هذه الشخصية رغم كل التحديات التي تمر بها؟ مجيبًا بأن تفردها واختلافها وقدرتها على الاستيعاب هي سر هذا الارتباط العميق بها.

وانتقل مندور للحديث عن فيلمه «ذاكرة المدينة»، قائلًا إن الحكاية تسكن الشوارع والأحياء، وإن لكل مدينة تاريخًا حيًا، مشيرًا إلى تعاونه مع وزارة الثقافة في فيلم ضمن أحد المشروعات المعنية بالمدن والذاكرة العمرانية.

وأكد محمد مندور أن همه الأساسي في هذا الفيلم كان التعبير عن الشخصية المصرية، وإبراز أن الشوارع لها تاريخ، وأن حتى أدق التفاصيل تحمل أهمية كبرى في تشكيل الوعي الثقافي والتاريخي.

كما تساءل الدكتور عمرو سليمان: «أين كنا وكيف أصبحنا؟»، معتبرًا أن هذا السؤال يظل حاضرًا لديه دائمًا، ويرتبط بصناعة البشر، وهو ما يلتقي مع علم النفس في تأثيره العميق والدائم على الإنسان.

وأوضح عمرو سليمان أن المصري، حتى وهو يبني الحجر، كان يصنع حضارة، مشيرًا إلى أن الكتل الحجرية التي وُضعت في مساجد المماليك لم تكن مجرد بناء، بل كانت تعبيرًا عن وعي معماري وفكري متكامل.

وأضاف عمرو سليمان أن الدولة المملوكية، حين أرست أسسها العمرانية، اختارت طرازًا معماريًا مصريًا خالصًا، ليصبح واقعًا يعبر عن الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن المعمار المصري كان له تأثير شامل، ولم يكن مجرد شكل أو زخرفة.

وأشار سليمان إلى أن أي قوة أو حضارة عظيمة لم تبلغ ذروة تأثيرها إلا بعد مرورها بالقاهرة، وحتى القوى الحديثة مثل فرنسا وإنجلترا مرت بمصر أثناء طريقها إلى الهند، معتبرًا أن مصر كانت، ولا تزال، ناقلة للحضارة بامتياز، دون أن تفقد هويتها أو تذوب في غيرها.

وأضاف سليمان أن مشروع الشخصية المصرية قائم على هذا الامتداد، مشيرًا إلى أن طه حسين، ونجيب محفوظ، والعقاد، وعلي باشا إبراهيم، وغيرهم، يمثلون نماذج متفردة صنعت هذا التميز.

واختتم سليمان حديثه بالتأكيد على أن من يبحث عن فكرة الشخصية المصرية، عليه أن يراها في قدرتها على التعامل مع الزمن، وفي وعيها بالتاريخ، وفي استمرار عطائها رغم كل التحولات.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

ندوة مؤسسة معا للإعلام والثقافة الشخصية المصرية ماسة حضارية قاعة الندوات المتخصصة معرض القاهرة الدولي للكتاب أخبار ذات صلة صور ترصد جناح وزارة الدفاع بمعرض الكتاب 2026 أخبار لأول مرة.. تجربة حية لترميم مخطوطة بجناح الأزهر بمعرض الكتاب أخبار جو موسى: حب وشغف الشباب بكتابي الجديد فضل من ربنا أخبار

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

زووم بعد اتهامه بضرب وسب زوجته.. أول تعليق من محمود حجازي أخبار مصر حدث في 8 ساعات| فرص عمل جديدة بشركات الكهرباء.. وانقطاع المياه 10 ساعات أخبار مصر إبراهيم عيسى ينتقد إلغاء إعفاء الهواتف: المصريون بالخارج ليسوا مهربين -(فيديو) رياضة عربية وعالمية لحظة بلحظة.. الأهلي 2 ضد 0 يانج أفريكانز.. تريزيجيه يسجل الثاني للأحمر كرة نسائية "انتصارات كبيرة للأهلي ومسار وانسحاب جديد".. نتائج مباريات الجولة التاسعة "من تخلى وتحلى فعلى قلبه الله يتجلى".. رسالة علي جمعة لبناء الإنسان صور ترصد جناح وزارة الداخلية بمعرض الكتاب 2026 أخبار مصر علي جمعة: الإنسان مسؤول عن عمارة الكون.. وبدون تزكية النفس لا نجاح لأي منذ 3 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر الأرصاد: لا تنخدعوا.. ارتفاع حرارة النهار لا يعني انتهاء الشتاء منذ 19 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر فن وتوعية وبهجة على المسرح الكبير في ثاني أيام معرض الكتاب منذ 21 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر معرض القاهرة الدولي للكتاب يعلن أسماء الفائزين بجوائز الدورة ال57 منذ 25 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر معرض الكتاب.. مثقفون: «الشخصية المصرية» ماسة حضارية صاغها التاريخ والأدب منذ 30 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "من تخلى وتحلى فعلى قلبه الله يتجلى".. رسالة علي جمعة لبناء الإنسان منذ 50 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد شئون عربية و دولية القوات السورية تسيطر على سجن الأقطان بعد خروج المقاتلين الأكراد من المنطقة شئون عربية و دولية مجلس حقوق الإنسان يؤيد تمديد التحقيق في إيران ويدعو لتحقيق عاجل في قمع أخبار المحافظات محافظ قنا ينهي معاناة أهالي شارع بورسعيد بقفط مع "إعاقة الطريق" شئون عربية و دولية "مسيئة ومروعة ".. بريطانيا تنتقد تصريحات ترامب بشأن قوات الناتو أخبار مصر الأرصاد: لا تنخدعوا.. ارتفاع حرارة النهار لا يعني انتهاء الشتاء

إعلان

أخبار

معرض الكتاب.. مثقفون: «الشخصية المصرية» ماسة حضارية صاغها التاريخ والأدب والدين

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

لحظة بلحظة.. الأهلي ضد يانج أفريكانز.. دوري أبطال أفريقيا 21

القاهرة - مصر

21 14 الرطوبة: 19% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤشر مصراوي الشخصیة المصریة عمرو سلیمان معرض الکتاب نجیب محفوظ مشیر ا إلى أخبار مصر مؤکد ا أن طه حسین إلى أن

إقرأ أيضاً:

أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة

نشر موقع "صدى البلد"، مجموعة من الموضوعات الخاصة بأحدث أخبار التكنولوجيا خلال الساعات الماضية، تناولت أخبارًا وتقارير عن أحدث التقنيات، نستعرض أبرزها فيما يلي:

قراصنة يستغلون ذكاء ميتا الاصطناعي للاستيلاء على حسابات إنستجرام

يبدو أن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي التابع لشركة ميتا قد ساعد متسللين على الاستيلاء على العديد من حسابات إنستجرام باستخدام تقنية بسيطة خلال عطلة نهاية الأسبوع. 

وتمكن قراصنة إلكترونيون يُعتقد أنهم موالون لإيران من خطف الحسابات الرسمية على إنستجرام لكل من البيت الأبيض في عهد باراك أوباما، ومتجر سيفورا لبيع منتجات التجميل، ورئيس رقباء القوات الفضائية الأمريكية.

التقاط صور سيلفي أفضل.. أوبو تطلق بابل بشاشة ميني أموليدا

أطلقت أوبو بابل بشاشة ميني أموليد، والآن يمكنك التقاط صور سيلفي أفضل
أطلقت شركة أوبو ملحقًا جديدًا لمستخدمي الهواتف الذكية الذين يفضلون التقاط صور السيلفي باستخدام الكاميرا الخلفية. يُطلق عليه اسم "أوبو بابل". يتميز بشاشة AMOLED مغناطيسية، ويُثبّت على ظهر الهاتف وقد يكون هذا الملحق مسليًا لعشاق صور السيلفي والمدونين. نظرًا لأن الكاميرات الخلفية للهواتف الذكية تتميز عادةً بمستشعرات أفضل من الكاميرات الأمامية، يعمل ملحق أوبو الجديد كشاشة ثانوية صغيرة تُثبّت مغناطيسيًا على ظهر الهاتف، مما يُساعد على التقاط صور سيلفي أفضل. وقد تم الإعلان عن "أوبو بابل" بالتزامن مع إطلاق سلسلة هواتف أوبو رينو 16 مؤخرًا.

ببطارية ضخمة.. أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة إليك أهم موصفاتها

ارتفعت سعات البطاريات بسرعة مذهلة خلال العام الماضي، وقد تكون شركة أوبو بصدد إعداد واحدة من أكبر القفزات حتى الآن.

بحسب موقع Digital Chat Station، تختبر الشركة هاتفًا ذكيًا جديدًا متوسط ​​المدى مزودًا ببطارية سعتها حوالي 9700 مللي أمبير، مع توقعات بأن تصل سعتها النموذجية إلى 10000 مللي أمبير. إذا صحّت هذه التسريبات، فسيتفوق هذا الجهاز بسهولة على معظم الهواتف الذكية الحالية التي تركز على عمر البطارية

أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع 

تعمل شركة آبل على تطوير ميزة أمان جديدة لأجهزة آيفون، حيث تقوم بغلق الجهاز تلقائيًا عند اكتشاف انتزاعه من يد المستخدم.

شركة آبل تلاحق سارقي أجهزة آيفون

وتقوم شركة آبل بتضمين تأخيرات أمنية قائمة على الوقت لمنع التغييرات الكبيرة في معرف Apple، إلا أنه في الحقيقة هي أن اللص لا يزال بإمكانه إحداث ضرر كبير بمجرد حصوله على جهاز iPhone غير مغلق.

وتعمل شركة آبل على ميزة جديدة تقوم تلقائيًا بغلق جهاز الآيفون عندما يكتشف النظام أنه قد تم انتزاعه من يد المستخدم، على غرار ميزة قفل كشف السرقة في نظام أندرويد .

لإصلاح مشكلات مهمة.. أبل تطلق تحديثي iOS 26.5.1 وmacOS 26.5.1

أصدرت شركة آبل للتو تحديث macOS 26.5.1، الذي يُيساعد على إصلاح خللاً كان يتسبب في إيقاف تشغيل أجهزة ماك المزودة بمعالج M5 بشكل غير متوقع إليك التفاصيل كاملة.

نظام macOS 26.5.1 

على الجانب الآخر بعد إصدار نظام التشغيل macOS 26.5 الشهر الماضي ، تقوم شركة Apple بطرح أول تحديث فرعي لها، والذي يتضمن إصلاحًا مهمًا للأخطاء البرمجية 

طباعة شارك أحدث التقنيات أخبارًا وتقارير أحدث أخبار أخبار التكنولوجيا أحدث أخبار التكنولوجيا

مقالات مشابهة

  • مثقفون: المبدع ضمير المجتمع وصوت تحوّلاته
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • أخبار التكنولوجيا | قراصنة يستولون على حسابات إنستجرام وببطارية ضخمة أوبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود