تعليم دولي .. جامعة العاصمة تستضيف فروعا أجنبية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة أن مجلس الوزراء وافق على إنشاء فرع أجنبي بجامعة العاصمة الأهلية يضم برامج دراسية إسبانية وأخرى أمريكية، على أن تبدأ الدراسة به اعتبارًا من العام الجامعي 2026 – 2027، يأتي ذلك في إطار خطط التوسع والانفتاح التي تستهدفها جامعة العاصمة والشراكة مع الجامعات الأجنبية.
وقال رئيس جامعة العاصمة، السيد قنديل، إن الفرع الجديد سيقدم تخصصات في الطب والهندسة والتغذية والإدارة، وذلك ضمن خطة الدولة لتدويل التعليم وإتاحة نظم تعليمية عالمية داخل الجامعات المصرية.
وأشار قنديل إلى استمرار التنسيق مع جامعة ديموقريطس اليونانية (DUTH)، حيث زار وفد من الجامعة اليونان مؤخرًا لبحث النموذج المقترح للتعاون الأكاديمي وتبادل أعضاء هيئة التدريس. كما يجري التنسيق مع وزيرة التربية والتعليم اليونانية صوفيا زاشاراكي ونائب الوزير لشئون التعليم العالي نيكوس بابايوانونو، إلى جانب قيادات الجامعة.
وأوضح أن الفرع اليوناني المزمع إنشاؤه داخل جامعة العاصمة سيضم برامج في التربية الرياضية والزراعة والطب البيطري وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة والتأهيل الرياضي، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقطة جذب دولية مشتركة للراغبين في الدراسة بمصر.
أكد الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن إنشاء الفروع الأجنبية داخل جامعة العاصمة يمثل نقلة نوعية في مجال البحث العلمي والدراسات العليا، موضحًا أن البرامج الجديدة ستتيح فرصًا واسعة للتعاون الدولي في مجالات النشر العلمي والمشروعات البحثية المشتركة.
وأشار أبو الدهب إلى أن الجامعة تستهدف من خلال هذه الشراكات تأهيل كوادر قادرة على المنافسة عالميًا، فضلًا عن توفير بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار وتطوير الحلول العلمية لمواجهة التحديات المجتمعية،وأضاف أن التنسيق مع الجامعات الأوروبية والأمريكية سيشمل أيضًا برامج تبادل طلابي وأعضاء هيئة التدريس، بما يضمن نقل الخبرات وتبادل المعرفة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستجعل جامعة العاصمة مركزًا إقليميًا للبحث العلمي والتعليم المتطور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة العاصمة رئيس جامعة العاصمة مجلس الوزراء الجامعات الأجنبية جامعة العاصمة رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.