تجدد المنخفضات الجوية المتعاقبة بدءا من منتصف الأسبوع المقبل ولفترة طويلة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
تتجدد #الهطولات_الثلجية غدا السبت مجددا على شمال #سوريا وخاصة المناطق الشمالية الغربية مثل #حلب ولكن بشدة أقل مقارنة مع الساعات السابقة وبقاء #الطقس #شديد_البرودة؟
ويتجدد #الهطول_المطري المتفرق على أجزاء من #الاردن و #فلسطين غدا السبت خاصة خلال ساعات النهار وتكون أكثر غزارة في #لبنان، ثم يستقر الطقس تماما بداية الأسبوع المقبل وترتفع الحرارة ويتحسن الطقس بشكل واضح.
ولكن هذا التحسن والاستقرار سيكون مؤقتا أيضا، حيث يتوقع بإذن الله أن تتجدد #المنخفضات_الجوية المتعاقبة على المنطقة بدءا من منتصف الأسبوع المقبل ولفترة طويلة، وترتفع الفرصة بشكل واضح لتأثر المنطقة ب #موجة_قطبية جديدة بدايات شهر شباط أو حول هذه الفترة.
وسيتم إصدار تفاصيل الحالات الجوية المتوقعة تباعا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الهطولات الثلجية سوريا حلب الطقس شديد البرودة الهطول المطري الاردن فلسطين لبنان المنخفضات الجوية موجة قطبية
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.