الوالي مهيدية يحوّل أكبر مطرح عشوائي بمديونة إلى منتزه جميل لفائدة الساكنة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
بلغت أشغال تحويل المطرح العشوائي السابق بمديونة إلى منتزه حضري كبير مراحلها النهائية، بنسبة تقدم ناهزت 95 في المائة، في مشروع بيئي وتنموي رائد أشرف عليه والي جهة الدار البيضاء_سطات، محمد مهيدية بكلفة إجمالية بلغت حوالي 150 مليون درهم.
ويهدف هذا المشروع إلى إعادة تأهيل واحد من أكبر النقط السوداء البيئية بالإقليم، وتحويله إلى فضاء أخضر مفتوح يضم مرافق للترفيه والاستجمام ومساحات خضراء مهيأة لفائدة الساكنة المحلية، بما يساهم في تحسين جودة العيش والحد من الآثار البيئية والصحية التي كان يتسبب فيها المطرح العشوائي لسنوات طويلة.
ويأتي هذا الورش في إطار مقاربة تنموية شاملة تروم تثمين المجال الحضري، وتعزيز العدالة المجالية والاستجابة لتطلعات المواطنين في الاستفادة من فضاءات عمومية لائقة، حيث لقي المشروع ترحيبا واسعا من طرف ساكنة مديونة التي تعتبره تحولا نوعيا في المشهد البيئي والعمراني للمنطقة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟