وائل جمعة: الأهلي قدم مباراة هجومية قوية وجراديشار افتقد التوفيق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أشاد وائل جمعة، نجم الأهلي السابق، بالأداء الذي قدّمه الفريق الأحمر أمام يانج أفريكانز، مؤكدًا أن الأهلي حقق الهدف الأهم بحصد النقاط الثلاث رغم إهدار عدد من الفرص المحققة، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
وقال جمعة، في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن الأهلي ظهر بشكل هجومي مميز وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، موضحًا أن كثرة الفرص الضائعة لا تقلل من قيمة الأداء، خاصة في ظل تحقيق الفوز.
وأضاف نجم الأهلي السابق أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو الخروج بالنتيجة المطلوبة، مشيرًا إلى أن الفريق صنع فرصًا عديدة كانت كفيلة بزيادة الغلة التهديفية.
وتطرق جمعة إلى إحدى الفرص التي أضاعها اللاعب جراديشار، مؤكدًا أن التوفيق خانه في اتخاذ قرار التسديد بباطن القدم، ما أدى إلى فقدان الكرة وعدم ترجمة الهجمة إلى هدف.
وكان الأهلي قد حقق فوزًا ثمينًا على يانج أفريكانز بهدفين دون رد، في اللقاء الذي أُقيم على استاد برج العرب ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
وسجل محمود حسن تريزيجيه هدفي المباراة في الدقيقتين الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول و75، ليرفع الأهلي رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، بينما توقف رصيد الفريق التنزاني عند المركز الثاني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي وائل جمعة الفريق الأحمر يانج أفريكانز دوري أبطال أفريقيا
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
قال الفنان ميدو عادل إنه من مشجعي الأهلي عندما يلعب خارج مصر، خاصة في البطولات الإفريقية، بينما يظل انتماؤه الأساسي لنادي الزمالك وليس متعصبًا، موضحًا أنه لا يتأثر كثيرًا بالخسارة إذا كان الأداء جيدًا.
أضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أنه لم ينزعج من تعادل الزمالك مع إنبي مؤخرًا، لأن الفريقين قدما مباراة قوية، لكنه شعر بالحزن في المباراة الأخيرة ببطولة إفريقيا لأن الزمالك كان يستحق الفوز ولم يحققه.
أشار إلى أن انفعاله مع المباريات لا يتجاوز لحظة الغضب، مؤكدًا أن كرة القدم مثل الفن، لا يجب أن يعيش الإنسان حزينا بسبب نتيجة مباراة أو مشهد لم ينجح فيه، بل يتعلم ويمضي قدمًا.
وكشف أن ابنته حلم كانت لديها نزعة التمسك بالرأي والاعتقاد بأنها دائمًا على صواب، لكنه يحاول أن يخفف عنها هذه الفكرة، موضحًا أنه لا يوجد في الرياضة أو الفن من هو رقم واحد دائمًا، وأن الحقيقة المطلقة بيد الله وحده، وما عدا ذلك مجرد منافسة وتجارب في الحياة.