خطة عسكرية إسرائيلية لنزع سلاح حماس في غزة بالقوة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشفت القناة 12 الإسرائيلية ، مساء الجمعة 23 يناير 2026 ، عن استعدادات عسكرية وميدانية مكثفة يجريها الجيش الإسرائيلي للعودة إلى القتال في قطاع غزة ، وذلك في ظل تقديرات أمنية تشير إلى عدم نجاح "مجلس السلام" في مهمة نزع سلاح حركة حماس سلمياً.
خطة "نزع السلاح" والجاهزية القتاليةأعد الجيش الإسرائيلي خطة عملياتية لنزع سلاح حماس بالقوة، عُرضت مؤخراً على قادة القيادة الجنوبية ومختلف التشكيلات العسكرية.
وبحسب المصادر، بدأت القوات على الأرض مرحلة "إعداد قتالي متقدم"، انطلاقاً من قناعة القيادة الأمنية بأن حماس لن توافق على نزع سلاحها طواعية، وهو ما أكدته تصريحات علنية لقادة الحركة.
ويسيطر الجيش حالياً على 53% من مساحة القطاع، حيث يعمل بالتوازي على تدمير ما تبقى من بنية تحتية عسكرية في "الخط الأصفر" والتخطيط للمرحلة المقبلة من العمليات.
تطورات معبر رفح وقيود العودةفي سياق متصل، أفادت تقارير (نقلاً عن رويترز) بوجود ترتيبات لإعادة فتح معبر رفح، وسط رغبة إسرائيلية في وضع قيود مشددة على أعداد الفلسطينيين العائدين إلى القطاع. وتطمح إسرائيل إلى رفع نسبة المغادرين من غزة مقابل الوافدين إليها، في خطوة وصفتها مصادر بـ"الحساسة"، مع بقاء التساؤلات قائمة حول آلية فرض هذه القيود جغرافياً وإدارياً من الجانب المصري.
حراك سياسي وملف المختطفينوعلى المسار السياسي، يشهد الأسبوع الحالي سلسلة اجتماعات حاسمة، أبرزها:
اجتماع نتنياهو: يلتقي رئيس الوزراء مساء السبت في القدس بالمبعوثين الأمريكيين "ويتكوف وكوشنر".
المجلس الوزاري (الكابينت): يجتمع الأحد لمناقشة التطورات الميدانية والسياسية في غزة.
ملف المختطفين: تتصاعد الآمال حول تحقيق اختراق في قضية ران جيلي، حيث صرح رئيس الأركان بعد لقائه بوالدي "ران" قائلاً: "يمكننا أن نكون أكثر تفاؤلاً، وآمل أن أزف إليكم أخباراً قريبة".
وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع إقرار المرحلة الثانية من "خطة ترامب"، وسط ترقب لما ستسفر عنه الضغوط الأمريكية والعمليات العسكرية الجارية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو يلتقي غدا ويتكوف وكوشنر لبحث المرحلة الثانية في غزة يديعوت تتحدث - كيف استعادت إسرائيل جثمان أورون شاؤول بعد 11 عاماً؟ "معبر رفح 2".. ترتيبات أمنية إسرائيلية جديدة قُبيل إعادة فتح المعبر الأكثر قراءة رئيس جمعية رجال الأعمال يؤكّد دعمه وتأييده لاجتماع اللجنة التكنوقراطية الأول محادثة ثانية بين ترامب ونتنياهو بشأن إيران مهرجان أسترالي يعتذر عن منع كاتبة فلسطينية من حضوره الرئيس عباس : شعبنا سيبقى صامدا في أرض الإسراء والمعراج عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.