اقتصادي: مصر الجائزة الكبرى للمستثمرين.. ودافوس 2026 نقطة تحول تاريخية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كتب- أحمد عبدالمنعم:
أكد الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، ومستشار الجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن منتدى دافوس الاقتصادي تحول إلى منصة استراتيجية تتجاوز لغة الأرقام لترسم ملامح الخارطة السياسية والاقتصادية للعقد المقبل، موضحًا أنه في ظل متغيرات عالمية كبرى شهدها عام 2025، تأتي المشاركة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعكس ثقل القاهرة كشريك دولي لا غنى عنه في صياغة الحلول للأزمات المعقدة.
وأكد "الحسيني"، خلال لقائه عبر قناة "النيل للأخبار"، أن منتدى دافوس الاقتصادي ليس مجرد ساحة لتوقيع العقود، بل هو منصة لتسويق الفرص ودعم القرارات الاستراتيجية، موضحًا أن حضور الرئيس السيسي في دورة هذا العام يمثل نقطة تحول، خاصة وأن العرف جرى على تمثيل الدول من خلال رؤساء الحكومات، إلا أن استثنائية العام 2025 وما فرضه من تحديات جيوسياسية جعلت من وجود القيادة السياسية ضرورة لاقتناص فرص اقتصادية غير مسبوقة.
وأوضح أن العالم بات ينظر للرئيس السيسي بتقدير خاص، نابع من نضاله الدبلوماسي المستمر لإقرار السلام في المنطقة، لا سيما في ملف غزة، فضلًا عن نجاحه في بناء شراكات استراتيجية عابرة للقارات مع أوروبا وأمريكا وآسيا، ويأتي التقارب المصري - الأمريكي، خاصة مع إدارة الرئيس ترامب، ليُعزز الموقف المصري في ملفات حيوية مثل "سد النهضة"، حيث يُمثل عرض الوساطة الأمريكية اعترافًا بعدالة الموقف المصري.
ولفت إلى أنه مع توجه العالم نحو تنويع سلاسل الإمداد بعيدًا عن المركزية الصينية، تطرح مصر نفسها اليوم كبديل قوي ومحوري، مؤكدًا أن مصر تمتلك ميزات تنافسية تجعلها الخيار الأول للتكتلات الاقتصادية، وأبرزها الموقع الجغرافي كمركز لوجستي يربط قنوات النقل العالمية، فضلًا عن البنية التحتية والانتهاء من تدشين 25 مدينة صناعية وتطوير شامل للموانئ، علاوة على الاستقرار التشريعي والسيطرة على سعر الصرف وتسهيل خروج الأرباح ودخول الاستثمارات.
وأشار إلى أن الثقافة الإدارية في مصر شهدت تحولًا جذريًا؛ حيث انتقلت الحكومة من المركزية إلى المرونة الميدانية، وأبرز مثال على ذلك الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، الذي يُطبق سياسة "اللقاء المباشر" مع المصنعين أسبوعيًا لحل مشكلاتهم على الهواء مباشرة، وهي تجربة تفتقر إليها الكثير من الدول المتقدمة، حيث بات المستثمر يجد طريقًا مفتوحًا للقاء كبار المسؤولين دون عوائق بيروقراطية.
وأكد أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس باتت مقسمة تقنيًا لاستيعاب صناعات البتروكيماويات، والهيدروجين الأخضر، والتحول الرقمي، موضحًا أن 60% من بيوت المال العالمية التي كانت صورتها عن مصر متوقفة عند ما قبل 2010، بدأت تُعيد اكتشاف الدولة المصرية من جديد، لتجد بلدًا نجح في غضون 10 سنوات في إصلاح ما لم يتم المساس به منذ سبعة عقود، لتصبح مصر اليوم هي الجائزة الكبرى للمستثمرين الباحثين عن الأمان والربحية في قلب الشرق الأوسط.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
محمد حمزة الحسيني اقتصاد مصر دافوس أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
اقتصادي: مصر الجائزة الكبرى للمستثمرين.. ودافوس 2026 نقطة تحول تاريخية
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
21 14 الرطوبة: 19% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 محمد حمزة الحسيني اقتصاد مصر دافوس مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات نقطة تحول
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.
وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد.
وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.
تفاقم الفجوة
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة.
ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.
وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة.
وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.
الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.
غياب البدائل
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.
وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.
كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.
السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.
وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.