آخر تقرير إسرائيلي عن حزب الله.. ماذا قال عن سلاحه؟
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
نشر معهد "ألما" الإسرائيليّ للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً جديداً قال فيه إن "الحكومة اللبنانية فشلت في مُواجهة حزب الله".
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقولُ إن "الخطاب المحيط بنزع سلاح حزب الله شهد تحولاً جوهرياً في الأشهر الأخيرة من خطاب يركزُ على نزع السلاح إلى خطاب يركز على احتواء الأسلحة"، وتابع: "تكتسب الدلالات اللغوية أهمية بالغة لأنها تُسهّل وتُضفي الشرعية على تغيير السياسات، بهدف تهيئة مناخ مواتٍ لحزب الله".
واستكمل: "لقد أعلنت الحكومة اللبنانية نجاح المرحلة الأولى من نزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، والتي اختُتمت بنهاية عام 2025 وفقاً للجدول الزمني الذي التزمت به القوات المسلحة اللبنانية. آنذاك، أعلنت الحكومة أن الجيش اللبناني أنجز مهمته، وأن قواته منتشرة الآن في كل أنحاء جنوب لبنان، باستثناء 5 نقاط استراتيجية لا يزال الجيش الإسرائيلي متواجداً فيها. ووفقاً لبيانات الجيش اللبناني، يشملُ هذا الانتشار أكثر من 10 آلاف جندي في نحو 200 موقع، كما أفادت التقارير بتحديد 177 نفقاً و566 منصة إطلاق صواريخ وتحييدها".
وقال: "مع ذلك، لم تُقدَّم أي أدلة موثقة تدعم الأرقام التي عرضها الجيش اللبناني. علاوة على ذلك، يُشير النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان إلى فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية والواقع على الأرض: فحتى بعد إعلان الجيش اللبناني (ظاهرياً) عن إتمام المرحلة الأولى، لا تزال هناك مواقع عديدة لتخزين الأسلحة، ومواقع إطلاق، وجهود لإعادة تأهيل البنية التحتية العسكرية، ووجود مستمر لعناصر حزب الله، بما في ذلك جنوب نهر الليطاني".
وتابع: "لطالما اتسم الخطاب في لبنان بشأن قضية الأسلحة بالفجوة بين الخطاب العام والممارسة الفعلية. فمن جهة، قدمت تصريحات متكررة من رئيس لبنان جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي، ظاهرياً، خطاً سيادياً موحداً، مؤكدة على مبدأ احتكار الدولة للأسلحة (دون الإشارة صراحةً إلى حزب الله)، وعلى ضرورة بسط سلطة الحكومة اللبنانية على كامل أراضي البلاد. وفي هذا السياق، تم أيضاً تحديد أهداف اعتُبرت موجهة نحو نزع سلاح حزب الله".
وتابع: "من جهة أخرى، يتشكل في الواقع نمط سياسي أكثر تدرجاً وحذراً، نابع من ضرورة الموازنة بين الضغط الدولي الممارس على الحكومة اللبنانية والرغبة في تجنب التوتر أو المواجهة المباشرة مع حزب الله، وبالتالي تهيئة مناخ ملائم للحزب. وعليه، يعمل الجيش اللبناني بالتنسيق مع حزب الله بطريقة مقبولة ومناسبة له، لا تقوض جهوده لإعادة بناء جيشه، وفي الوقت نفسه تسمح للحكومة بتقديم صورة خارجية عن التقدم المحرز في عملية نزع السلاح بما يتماشى مع الأهداف المحددة".
وذكّر التقرير بأنه "خلال شهر آب 2025، تمّ اتخاذ قرار رسمي في لبنان بنزع سلاح حزب الله، وتم تأطيره من حيث مصادرة الأسلحة واحتكار الدولة للأسلحة، مصحوباً بجدول زمني لعملية نزع السلاح"، وأضاف: "إلا أنه خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2025، بدأ الخطاب يتغير تدريجياً ويصبح أكثر ليونة، وبدأت مصطلحات الاحتواء أو الحبس تحلُّ محل مصطلحات نزع السلاح والحصر".
وقال: "لقد تم تعريف مصطلحي احتواء الأسلحة أو تقييد الأسلحة على أنهما حالة يتم فيها تخزين الأسلحة، وعدم استخدامها، وعدم نقلها أو تهريبها، ووضعها تحت الإشراف - من دون مصادرتها. عملياً، هذا يعني أن الأسلحة تبقى في حوزة حزب الله وتحت سيطرته الكاملة".
وأوضح التقرير أنه "نزع السلاح السلبي كان من الاستراتيجيات الأخرى التي وردت في وثيقة للجيش اللبناني، وفقاً لمقال نُشر في المجلة اللبنانية الفرنسية لوريان"، ويضيف: "يتجنب هذا النهج المواجهة المباشرة مع حزب الله بشأن قضية الأسلحة، ويركز بدلاً من ذلك على منع التهريب من سوريا وتقييد نقل الأسلحة والمعدات داخل لبنان، بهدف تجفيف مخزونات الأسلحة لدى المنظمة على المدى الطويل".
وتابع: "في كانون الأول 2025، وفي ظل المخاوف من تصعيد التوتر مع إسرائيل نتيجةً لعدم وفاء الجيش اللبناني بالتزامه بنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، بدأ خطاب الاحتواء يتبلور بين المسؤولين الأميركيين أيضاً. فعلى سبيل المثال، أشارت السفيرة الأميركية لدى لبنان، ميشيل عيسى، إلى أنه في حال تعذر نزع سلاح حزب الله، ينبغي تجميد الأسلحة بدلاً من ذلك، أي تركها في حوزة المنظمة وتخزينها دون استخدامها".
واستكمل: "لقد ساهمت التصريحات التي أدلى بها المبعوث الخاص، توم باراك، في تشرين الثاني 2025، والتي أشارت إلى أنه من غير المرجح أن تنجح الحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله، في تعزيز الخطاب داخل لبنان بشأن البدائل المخففة لنزع السلاح".
وأضاف: "في أوائل كانون الثاني 2026، وبعد إعلان الحكومة اللبنانية إتمام المرحلة الأولى من نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، بدأت مناقشات حول تنفيذ المرحلة التالية، شمال الليطاني وفي بقية أنحاء البلاد. وأوضح المسؤولون اللبنانيون أنه في حين سيتم تطبيق سياسة سيطرة الدولة الحصرية على الأسلحة جنوب الليطاني، سيتم تطبيق سياسة احتواء شمال الليطاني وفي جميع أنحاء البلاد. ويشمل ذلك منع نقل الأسلحة وتهريبها واستخدامها، وليس نزع سلاحها أو مصادرتها من حزب الله. وفي هذا السياق، صرّح رئيس الوزراء نواف سلام قائلاً إننا ملتزمون بالخطة التي تشمل نزع السلاح جنوب الليطاني واحتواء الأسلحة في المناطق الأخرى".
وتابع: "كذلك، أكد وزير الإعلام اللبناني بول مرقص هذا النهج، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني سيبدأ العمل على خطة لنزع السلاح شمال الليطاني، وهي مسألة ستتم مناقشتها في شباط 2026، بينما سيتم تطبيق مبدأ الاحتواء في بقية أنحاء البلاد بالتوازي. بدوره، تطرق وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي إلى هذه القضية في مقابلة مع معهد واشنطن، موضحاً أن الجيش اللبناني، نظراً لنقص الموارد والقوى البشرية، غير قادر على نزع سلاح حزب الله في آن واحد جنوب وشمال نهر الليطاني. وفي 12 كانون الثاني، أقرّ وزير الخارجية اللبناني بأن نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني لم يكتمل فعلياً (على الرغم من إعلان الحكومة اللبنانية انتهاء هذه المرحلة بنجاح)".
وتابع: "في ما يتعلق باستمرار العمليات شمال الليطاني، أشار إلى أن السياسة المتبعة في هذه المرحلة هي احتواء النشاط في الشمال، لكن هذا لا يغني عن نزع السلاح، وأنه مع بدء المرحلة الثانية، سيعمل الجيش على نزع السلاح في جميع أنحاء لبنان".
وأضاف: "يشير الخطاب الحالي بالتالي إلى تحول واضح في التوجه وهو الانتقال من دلالات ومصطلحات نزع السلاح الشامل إلى إطار دلالي تدريجي ومخفف، يهدف إلى إضفاء الشرعية على سياسة مخففة تلائم حزب الله. ويتمثل القصد والهدف في إضفاء الشرعية بأثر رجعي على السياسة المطبقة في المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وتمهيد الطريق لسياسة مستقبلية في المراحل اللاحقة من العملية".
وقال: "على النقيض من الخط المخفف الذي يظهر داخل الحكومة اللبنانية وبين كبار المسؤولين الأميركيين، فإن حزب الله في الواقع يشدد لهجته ويقوي مواقفه. ورداً على قرارات الحكومة بنزع سلاحه، يُروج الحزب وأمينه العام نعيم قاسم لخطابات الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي، لا سيما في مواجهة ما يعتبرونه مصالح أجنبية تهدد لبنان. كذلك، يُطرح موضوع نزع السلاح كمشروع أميركي - إسرائيلي. ووفقاً للحزب، فإن التخلي عن الأسلحة سيؤدي إلى مزيد من المطالب والتنازلات من جانب لبنان. وبناءً على ذلك، يُقال إن كل من يدعو إلى نزع السلاح يخدم المشروع الإسرائيلي، سواء قصد ذلك أم لا".
وتابع: "في رواية حزب الله، لا تُصوَّر الأسلحة كمشكلة، بل كحل. ووفقًا لقاسم، لم تكن أسلحة المقاومة عبئًا على لبنان قط، بل كانت عنصراً أساسياً في دفاعه، فأمن لبنان وأمن مواطنيه مرهون بمقاومة العدوان الإسرائيلي. كذلك، يُصوِّر حزب الله إسرائيل على أنها مسؤولة عن عدم رغبة المقاومة في التخلي عن أسلحتها، ويقول إن الحزب سيبقى مسلحاً ما دام الاحتلال والتهديد قائمين - وهذا قرار لا رجعة فيه".
وأضاف: "يرفض قاسم بشكل قاطع أي إمكانية لنزع السلاح، ويؤكد أن أسلحة حزب الله خط أحمر، ولن نسمح لأحد بنزع سلاحها تحت أي ظرف من الظروف. كذلك، يقول قاسم إنه لا يمكن لأي حكومة، ولا دولة، ولا قرار دولي أن يجبرنا على التخلي عن أسلحتنا".
وأكمل: "رداً على تصريح وزير الخارجية اللبناني في 12 كانون الثاني، الذي أقر فيه حق إسرائيل في مواصلة ضرباتها ما لم يقم حزب الله بنزع سلاحه، هاجم قاسم الوزير في خطاب علني، متهماً إياه بالتلاعب بالسلم الأهلي والتحريض، قائلاً إن الوزير يتعاون مع إسرائيل ويحاول جر لبنان إلى حرب أهلية، وداعياً في الوقت نفسه الحكومة إلى إقالته أو إسكاته أو فرض سياسة لبنان عليه".
ووجد التقرير أنَّ "التحول في خطاب صناع القرار في لبنان، من سياسة الإقصاء ونزع السلاح إلى خطاب احتواء أكثر اعتدالاً، يشير إلى عدم وجود رغبة أو تصميم من جانب الحكومة اللبنانية على التحرك ضد حزب الله، وإلى توجه نحو (أو عودة إلى) خط تصالحي تجاه المنظمة".
وقال: "عندما ينعكس هذا التوجه أيضاً في تصريحات كبار المسؤولين الأميركيين، فإن رواية حزب الله، التي تم التعبير عنها علناً بعبارات واضحة، تتعزز أكثر من خلال الإشارة إلى أن الأسلحة حق وليست مشكلة، وأن أسلحة المقاومة ليست عبئاً على لبنان، بل هي عنصرٌ من عناصر دفاعه، في حين أن الأسلحة ستبقى في أيدي حزب الله مهما كانت الظروف، بينما ليس للدولة سلطة في نزع سلاحها".
وختم: "بدلاً من اغتنام الفرصة لبذل جهد شامل لنزع سلاح حزب الله في كل أنحاء لبنان، تركز الحكومة اللبنانية على العلاقات العامة ومحاولات استرضاء جميع الأطراف - على حساب مسار عمل استراتيجي طويل الأجل". المصدر: ترجمة "لبنان 24" مواضيع ذات صلة "حرب مُقبلة"؟ هذا ما قاله تقريرٌ إسرائيلي عن "حزب الله" Lebanon 24 "حرب مُقبلة"؟ هذا ما قاله تقريرٌ إسرائيلي عن "حزب الله"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحکومة اللبنانیة جنوب نهر اللیطانی نزع سلاح حزب الله الجیش اللبنانی رئیس الجمهوریة شمال اللیطانی وزیر الخارجیة جنوب اللیطانی إسرائیلی عن نزع السلاح بنزع سلاح آخر تقریر لبنان إلى ماذا قال من لبنان فی لبنان عن سلاح فی هذا إلى أن
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24