كان طالع لأكل عيشه.. التصريح بدفن جثة عامل سقط من الطابق العاشر
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صرحت النيابة العامة بدفن جثة عامل سقط من الطابق العاشر بموقع تحت الإنشاء، أثناء عمله؛ عقب الانتهاء من معاينة الطب الشرعي للجثة لإعداد تقرير الصفة التشريحية حول تداعيات الوفاة.
كما أمرت النيابة بتكليف رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن القاهرة بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة لبيان وجود شبهة جنائية أو إهمال جسيم من قبل المقاول المسؤول، واستعجال سماع أقوال المهندس الموقع وشهود العيان لتوثيق اللحظات الأخيرة قبل وقوع الكارثة.
تعود بداية الواقعة عندما سقط عامل من الطابق العاشر ليسقط جثة هامدة فوق الإسفلت، في مشهد حبس أنفاس زملائه بموقع الإنشاء، واستنفرت غرفة عمليات شرطة النجدة فور تلقي البلاغ الصادم، حيث هرعت القيادات الأمنية وسيارة إسعاف لمحل الواقعة، ليعثروا على جثة العامل غارقا في دمائه متأثرا بكسور مضاعفة وكدمات نهشت جسده بالكامل نتيجة السقوط من ارتفاع شاهق، وكشفت المعاينة الأولية لرجال المباحث أن الضحية كان يرتدي ملابسه كاملة، وأن غياب "حبال الأمان" أو اختلال توازنه المفاجئ كتب السطر الأخير في حياته قبل أن يكمل بناء طوابق العقار المنكوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جثة جثة عامل دفن جثة عامل دفن جثة عامل سقط النيابة العامة الطب الشرعي
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.