صفقة لم تنجح.. ريال مدريد يدرس الاستغناء عن أرنولد بنهاية الموسم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات مفاجئة داخل نادي ريال مدريد، تشير إلى اتجاه الإدارة للتخلي عن أحد أبرز الصفقات التي أبرمها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأفادت التقارير بأن ترينت ألكسندر أرنولد يُعد الأقرب لمغادرة صفوف النادي الملكي مع نهاية الموسم الحالي، وذلك في ظل غيابه المتكرر منذ انطلاق الموسم، ما أثّر بشكل واضح على تقييم مستواه داخل الفريق.
وأضافت التقارير أن اللاعب، حتى في الفترات التي كان فيها جاهزًا للمشاركة، لم يقدم المستوى الذي اعتاد عليه مع ليفربول، كما واجه صعوبات في التأقلم مع الأجواء داخل العاصمة الإسبانية، ما عرضه لانتقادات حادة من وسائل الإعلام والجماهير.
وأشار التقرير إلى أن حالة عدم الرضا متبادلة بين الطرفين، حيث لا يبدو ريال مدريد مقتنعًا بمردود اللاعب، في الوقت الذي يدرس فيه أرنولد، البالغ من العمر 27 عامًا، مستقبله بعناية، خاصة في ظل شعوره بعدم السعادة وعدم اقتناعه بالمشروع الحالي للفريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد ألكسندر أرنولد أرنولد ليفربول ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟