مقتل 9 أطفال جراء أمطار غزيرة وعواصف في أفغانستان
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلن مسؤولون بأن ما لا يقل عن 9 أطفال قتلوا في جنوب أفغانستان وشرقها نتيجة عواصف شديدة وانهيار أرضي نجم عن أمطار غزيرة، في وقت يواجه السكان مخاطر إضافية، مع تساقط كثيف للثلوج. وأفادت إدارة الطوارئ في ولاية قندهار بأن رياحاً قوية وأمطاراً غزيرة أودت بـ 6 أطفال أمس الأول، وتسببت في خسائر مادية كبيرة في عدة مناطق.
وقال المتحدث باسم حكومة ولاية نورستان، فريدون سميم: إن «فتاتين تبلغان 10 سنوات وفتى لقوا حتفهم». وأفاد شهود عيان في ولاية غزنة بأن تساقط الثلوج خلال الساعات الـ 24 الماضية أدى إلى تراكم نحو 80 سنتيمتراً من الثلوج، ما أجبر السلطات على إغلاق الأسواق وقطع الطرق.
كما انقطعت إمدادات الكهرباء المستوردة من تركمانستان عن عدد من الولايات الواقعة شمالي أفغانستان، ما زاد من حجم المعاناة والأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» الإخبارية الأفغانية، أمس، عن مسؤولين القول: إن إمدادات الكهرباء المستوردة من تركمانستان إلى شمال أفغانستان، انقطعت منذ ليلة أمس الأول، بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية التي ألحقت أضرارا بخطوط النقل.وكالات
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.