رابط التسجيل في استمارة الثانوية العامة 2026
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رابطًا للتسجيل في استمارة الثانوية العامة لأداء امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي 2025-2026.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن آخر موعد للتسجيل في استمارة الثانوية العامة 2026 الإلكترونية يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026.
وفتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باب التسجيل في استمارة الثانوية العامة يوم الإثنين، الموافق 12 يناير.
ضرورة تسجيل استمارة الثانوية العامة 2026نبهت وزارة التربية والتعليم على جميع طلاب الثانوية العامة بتسجيل بياناتهم على الموقع الإلكتروني وكذلك التنبيه على مديري إدارات شئون الطلبة والامتحانات بسرعة ابلاغ جميع المدارس الثانوية بموعد فتح وغلق الموقع الإلكتروني.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن تسجيل استمارة امتحانات الثانوية العامة 2026 ضرورية لدخول امتحانات نهاية العام الدراسي، منبهة على الطلاب بضرورة التسجيل في الفترة المحددة.
ونوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالحرص على مستقبل أبنائنا الطلاب المتقدمين لأداء امتحان شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي.
رابط استمارة الصف الثالث الثانوي 2026خصصت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رابطا رسميا لتسجيل استمارة الصف الثالث الثانوي للعام الدراسي الحالي 2025-2026.
وللتسجيل في استمارة الثانوية العامة على الموقع الرسمي اضغط هنا.
رسوم استمارة الصف الثالث الثانوي
يسدد الطالب المتقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026 رسوم قدرها 200 جنيه مصري مقابل خامات ومستلزمات الامتحانات بالإضافة إلى 10 جنيهات مصري رسم إضافي بالنسبة للطلاب المقيدين المتقدمين للامتحان للمرة الأولى والمرة الثانية
أما بالنسبة للطلاب المقيدين المتقدمين للامتحان للمرة الثالثة والرابعة، يسدد الطالب المتقدم للامتحان رسما قدره 200 جنيه مصري مقابل خامات ومستلزمات الامتحانات بالإضافة الى 210 جنيه مصري رسم إضافي تنفيذا للقرار الوزاري رقم 162 لسنة 2024 بشأن تحديد الرسوم والغرامات والاشتراكات ومقابل الخدمات الإضافية التي تحصل من الطلاب والتعليمات الصادرة من صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية.
كما يسدد الطالب رسم قدره 108 جنيهات نظير طباعة الاستمارة الكرتونية الخاصة بنجاح الطالب بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثانوية العامة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم امتحانات الثانوية وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی فی استمارة الثانویة العامة الثانویة العامة 2026
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink