سالم بن عبد الرحمن القاسمي يشهد انطلاق طواف الشارقة الدولي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، ظهر أمس، انطلاق طواف الشارقة الدولي الحادي عشر للدراجات الهوائية في مرحلته الأولى «الفخر والعطاء»، وذلك من جزيرة العلم بمدينة الشارقة، وينتهي في مزرعة القمح بمليحة، لمسافة تمتد لـ129.6 كيلومتر.
استهل حفل الانطلاق بعروض من نادي الشارقة للرياضات البحرية، وعروض شعبية وتراثية، بعدها أعطى رئيس مكتب سمو الحاكم إشارة البدء، إيذاناً لانطلاق السباق.
وتتوزع مسافة السباق الكلية على 5 مراحل، وتتضمن طوافاً محلياً للشباب، وسباقاً خاصاً لأصحاب الهمم، إلى جانب المحترفين، حيث يستمر السباق حتى يوم الثلاثاء المقبل، بمشاركة 162 دراجاً من 18 دولة، يمثلون 27 فريقاً ومنتخباً.
وتتواصل خلال الأيام المقبلة مراحل الحدث الدولي الكبير، الذي تبلغ مسافته الكلية 503 كم، حيث تقام المرحلة الثانية «الجبيل» لمسافة 129.56 كم، وتنطلق من أمام سوق الجبيل في مدينة الشارقة، وتنتهي في سوق الجبيل بمدينة كلباء. وتنطلق المرحلة الثالثة «الحيرة» لمسافة 9.8 كم بنظام ضد الساعة، وتختتم في بلدة الحيرة بالشارقة.
أما المرحلة الرابعة «الشرقية» لمسافة 133 كم، فتنطلق من جزيرة دبا الحصن، وتختتم في استراحة السحب بمدينة خورفكان، بينما تنطلق المرحلة الخامسة والأخيرة «التراث والحضارة» لمسافة 100.09 كم، وتبدأ من أمام نادي الشارقة للصقارين، وتنتهي عند مسجد الشارقة الكبير.
ويشارك بالطواف في نسخته الحادية عشرة عدداً من الفرق والمنتخبات العالمية، وهي الإمارات «جين زد»، وترينجانو الماليزي، وروجاي التايلاندي، وإم بي إتش المجري، وتوسكانا الإيطالي، وبلدية إسطنبول التركي، ويونيفرس الهولندي، وكينان الياباني، وفاكتور السلوفيني، ولي نينج ستار الصيني، إلى جانب الفريق الإقليمي هوت سافوا الفرنسي.
ومن داخل الدولة تشارك فرق، الشارقة، وخورفكان، وشرطة دبي، وأبوظبي للدراجات، وشباب الأهلي دبي، والنصر، وجديفا، وإيرويكس، إلى جانب فريق قطر للمحترفين، وفريق أوبيدوس البرتغالي، إضافة إلى منتخبنا، بجانب منتخبات العراق، والبحرين، وتونس، ورواندا.
حضر انطلاق الطواف إلى جانب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة، كلٌ من الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، ومنصور بوعصيبة، رئيس اتحاد الإمارات للدراجات، وعبدالله سلطان الدح، رئيس اللجنة المنظمة للطواف، والدكتور أشرف محمد، الأمين العام للاتحاد العربي للدراجات، ومحمد عبيد الحصان، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، والدكتور ياسر عمر الدوخي، مدير الطواف.
على الجانب الآخر، تَوَّج الشيخ راشد بن صقر بن حمد القاسمي، مدير دائرة المالية المركزية بالشارقة، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للدراجات، الدراج جينز ريندرز من فريق قطر للمحترفين بطلاً للمرحلة الأولى من الطواف. وحل ثانياً الدراج محمد المطيوعي من فريق الإمارات جين زد، فيما جاء ثالثاً الدراج لورينزو نيسبولي من فريق بنك «إم بي إتش» المجري. ونال جينز ريندرز القميص الأصفر لأفضل زمن في المرحلة، والقميص الأخضر لأفضل نقاط في معدل السرعة.
وحصل محمد المطيوعي على القميص الأحمر لمتصدر صعود المرتفعات، وقميص علم دولة الإمارات لأفضل دراج إماراتي في المرحلة، فيما فاز الدراج لورينزو نيسبولي بالقميص الأبيض لأفضل دراج تحت 23 سنة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سالم بن عبد الرحمن القاسمي الشارقة الدراجات الهوائية مليحة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.