ساجان: الإمارات بيئة مثالية لتطور رياضة الدراجات
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (دبي)
أكد السلوفاكي بيتر ساجان، أسطورة سباقات الدراجات الهوائية وطواف فرنسا، أن دولة الإمارات، ودبي على وجه الخصوص، باتت تشكّل بيئة مثالية لتطور رياضة الدراجات، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متقدمة ومسارات مخصصة أسهمت في توفير أجواء آمنة وجاذبة لممارسة هذه الرياضة.
وجاءت تصريحات ساجان بالتزامن مع انطلاق منافسات سباق «لي تاب دبي للدراجات الهوائية»، غداً، برعاية شركة «سكودا» وبالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، على أن تستمر الفعاليات يومي 24 و25 يناير الجاري، وسط مشاركة واسعة من الهواة ومحبي الدراجات.
وينطلق السباق الرئيس صباح الأحد من حي دبي للتصميم لمسافة 112 كيلومتراً تحت مسمى «السباق الملحمي»، إلى جانب السباق الكلاسيكي لمسافة 61 كيلومتراً، ويتضمن الحدث ثلاثة أقسام لسباقات السرعة، أبرزها «تحدي ساجان للسرعة»، الذي يمنح أسرع دراج قميصاً خاصاً يقدّمه ساجان بنفسه.
وقال ساجان، خلال افتتاح قرية السباق في مدينة إكسبو دبي، إن الطابع المجتمعي لركوب الدراجات في دبي يمنح المشاركين فرصة الاستمتاع بالقيادة والتواصل في آن واحد، مشيراً إلى التنوّع الفريد للمسارات التي تجمع بين المشهد الحضري وناطحات السحاب، والمسارات الصحراوية المفتوحة خارج المدينة.
وأضاف: «قدنا الدراجات خارج المدينة مع إطلالات رائعة على دبي وناطحاتها، كما سمعت عن مسارات مميزة بطول 50 و70 كيلومتراً في الصحراء، وهي تجربة جميلة ومختلفة».
وأكد ساجان أن استضافة فعالية تحمل علامة «طواف فرنسا» تسهم في تعريف الجمهور بجوهر رياضة الدراجات، موضحاً أن سباقات «لي تاب» تمنح الهواة فرصة عيش أجواء الطواف والمشاركة في منافسات تناسب مختلف المستويات، مشدداً على أن الدراجة الهوائية رياضة للجميع وليست حكراً على المحترفين.
وتتضمن الفعاليات المصاحبة، التي تنطلق السبت، أنشطة مخصصة للعائلات، تشمل سباق الأطفال لمسافات تتراوح بين 300 متر و1.8 كيلومتر، وسباق العائلات لمسافة 20 كيلومتراً، وذلك في إطار تعزيز البعد المجتمعي للحدث. وكان قد جرى الإعلان عن تفاصيل السباق خلال افتتاح قرية «لي تاب دبي» في حديقة قرية إكسبو دبي، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء والنجوم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: طواف فرنسا سباق لي تاب للدراجات لی تاب
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.