هدى جاسم (بغداد)

دعا رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، أمس، دول العالم إلى استلام مواطنيها من معتقلي تنظيم «داعش» الذين ينقلون حالياً من السجون السورية إلى العراق.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه السوداني من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين بلديهما والوضع في سوريا ومصير معتقلي «داعش».


وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية في بيان أن الطرفين استعرضا تطورات الأوضاع في سوريا والنقل المؤقت لعدد من عناصر «داعش» من الجنسيات الأجنبية المعتقلين في سجون قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في سوريا وإيداعهم في السجون العراقية.
وأوضح البيان أن السوداني شدد في هذا الإطار على «أهمية أن تضطلع دول العالم لا سيما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها وأن تتسلم هؤلاء العناصر ممن يحملون جنسياتها وضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل».
وأشار البيان إلى أن «الرئيس الفرنسي أكد من جانبه التزام فرنسا بتقديم الدعم الفني والمالي لمعالجة وضع السجناء من عناصر داعش».

أخبار ذات صلة الأمم المتحدة: سوريا تشهد فترة حرجة وعلى أطراف النزاع الانخراط بالحوار العراق يباشر محاكمة معتقلي «داعش» المُرحَّلِين من سوريا

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العراق إيمانويل ماكرون فرنسا بغداد سوريا داعش

إقرأ أيضاً:

الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024

 

قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

الخرطوم ــ التغيير

وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.

وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.

وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.

كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.

وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.

وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.

الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي