رغم صقيع الشتاء.. أوبرا الإسكندرية "كامل العدد" في ليلة إحياء ذكرى محمد الموجي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
رغم برودة الأجواء الشتوية، شهد مسرح "سيد درويش" (أوبرا الإسكندرية) مساء الجمعة ، ظاهرة فنية استثنائية، حيث أحيّت دار الأوبرا المصرية ذكرى رحيل الموسيقار العبقري محمد الموجي، في احتفالية فنية رفعت شعار "كامل العدد" واستقطبت حشوداً من محبي الفن الأصيل.
رسمت فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي لوحة إبداعية ممهورة بتوقيع الموجي، جسدت بصمات مفرداته اللحنية التي شكلت جزءاً أصيلاً من تاريخ الموسيقى العربية.
وسط تفاعل جماهيري لافت، تسللت أنغام الموجي التي صاغت وجدان أجيال متعاقبة إلى قلوب الحاضرين، حيث لامست ذكريات "زمن الفن الجاد". واستطاعت الفرقة أن تعيد للأذهان شذا أيام نقاء المشاعر وصدق العاطفة، محولةً المسرح إلى حالة من التناغم الإنساني والفني.
ومع إشارات المايسترو وتصاعد الألحان، استعاد الجمهور عبق الماضي الجميل من خلال برنامج فني ثري تضمن أشهر ما قدمه الموجي من ألحان خلدت أسماء كبار المطربين،
ومع إشارات المايسترو الدكتور علاء عبد السلام التى جمعت بين الدقة الأكاديمية والمهارة والحس الفنى أجاد النجوم يمنى حسن، آلاء أيوب، ياسر سعيد، السيد وهب الله، ولاء طلبة، محمد الخولى فى التغريد بـ «أنا قلبى إليك ميال»، «للصبر حدود»، «هو الحب لعبة»، «الدوامة»، «جبار»، «أحبك»، «والنبى لنكيد العزال»،« رمش عينه»، «أما براوة»،« مستحيل»، «غالى عليا»، «رسالة من تحت الماء» إلى جانب موسيقى موجيات.
لتؤكد أوبرا الإسكندرية مرة أخرى دورها كمنارة ثقافية قادرة على جذب الجمهور رغم تقلبات الطقس، احتفاءً برموز الفن الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الموسيقى الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية مسرح سيد درويش اوبرا الاسكندرية رحيل الموسيقار وزارة الثقافة استراتيجية الموسيقى الغناء العربي مسرح سيد درويش أوبرا الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.