البديوي: مجلس التعاون يقيم علاقات منظمة مع أكثر من 23 دولة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال كلمته، في العشاء السنوي الذي عقد الجمعة، بعنوان "من يكتب الفصل القادم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟"، على هامش الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية.
معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi ، يؤكد من دافوس على أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
أخبار متعلقة مع هجوم للمستوطنين.. استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربيةمفوضية اللاجئين تعلن استئناف تقديم المساعدات بمخيم الهول في سورياhttps://t.co/iasqQzBH6b#مجلس_التعاون#دافوس pic.twitter.com/Soa7SKZUIN— مجلس التعاون (@GCCSG) January 23, 2026المسؤولية المشتركةوأوضح أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحديد الأطراف التي تصوغ مستقبل المنطقة، بل يمتد إلى الكيفية التي يبنى بها هذا المستقبل، من حيث الاختيار بين مسارات المواجهة أو التعاون، والتجزئة أو التكامل، والحلول قصيرة الأمد أو الرؤى بعيدة المدى القائمة على المسؤولية المشتركة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون يتعامل مع هذه التحديات من خلال نهج متوازن وشامل يجمع بين الدبلوماسية الوقائية، والوساطة السياسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء المصالح المشتركة، مؤكدًا أن المجلس ظل، رغم التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، عنصرًا فاعلًا في دعم الاستقرار، استنادًا إلى مبادئ ثابتة تشمل احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترسيخ الحوار كخيار أساسي لحل الخلافات.شراكات إقليمية ودوليةوبين الأمين العام، أن مجلس التعاون واصل منذ تأسيسه الاستثمار في بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة، حيث يقيم حاليًا علاقات منظمة مع أكثر من (23) دولة و(8) منظمات إقليمية ودولية، من خلال مذكرات تفاهم وخطط عمل مشتركة وأطر اقتصادية وتجارية، مشددًا على أن هذه الشراكات تهدف إلى دعم الاستقرار وتحقيق النمو المستدام والمنفعة المتبادلة.
وأكد، أن قادة دول مجلس التعاون -حفظهم الله- يواصلون صياغة المرحلة المقبلة برؤية إستراتيجية ومسؤولية جماعية، تستهدف ترسيخ الاستقرار، وتعزيز العمل المشترك، وإعلاء قيم الحوار والتعاون، بما يحفظ مصالح شعوب دول المجلس، ويدعم أمن وازدهار المنطقة والعالم، مشددًا على أن دول المجلس وهي تلتزم بهذه المبادئ، تتطلع في الوقت ذاته إلى أن يتحمل الشركاء الإقليميون والدوليون مسؤولياتهم، وأن يظهروا التزامًا حقيقيًا بدعم السلام والاستقرار، والتوصل إلى حلول دائمة للنزاعات القائمة في المنطقة.
كما أكد أن التحديات الراهنة تجعل من كتابة المستقبل مهمة أكثر تعقيدًا، إلا أن الإيمان بالحوار والانخراط البنّاء يظل الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والأهداف المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس دافوس دافوس أمين مجلس التعاون أمن المنطقة والعالم التحولات الإقليمية والدولية مجلس التعاون
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.