أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال كلمته، في العشاء السنوي الذي عقد الجمعة، بعنوان "من يكتب الفصل القادم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟"، على هامش الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في مدينة دافوس السويسرية.

معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi ، يؤكد من دافوس على أهمية الحوار والتكامل لضمان استقرار وأمن المنطقة والعالم في ظل التحولات الإقليمية والدولية.
أخبار متعلقة مع هجوم للمستوطنين.. استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربيةمفوضية اللاجئين تعلن استئناف تقديم المساعدات بمخيم الهول في سورياhttps://t.co/iasqQzBH6b#مجلس_التعاون#دافوس pic.twitter.com/Soa7SKZUIN— مجلس التعاون (@GCCSG) January 23, 2026المسؤولية المشتركةوأوضح أن التحدي الحقيقي لا يقتصر على تحديد الأطراف التي تصوغ مستقبل المنطقة، بل يمتد إلى الكيفية التي يبنى بها هذا المستقبل، من حيث الاختيار بين مسارات المواجهة أو التعاون، والتجزئة أو التكامل، والحلول قصيرة الأمد أو الرؤى بعيدة المدى القائمة على المسؤولية المشتركة.
وأشار إلى أن مجلس التعاون يتعامل مع هذه التحديات من خلال نهج متوازن وشامل يجمع بين الدبلوماسية الوقائية، والوساطة السياسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، وبناء المصالح المشتركة، مؤكدًا أن المجلس ظل، رغم التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، عنصرًا فاعلًا في دعم الاستقرار، استنادًا إلى مبادئ ثابتة تشمل احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وترسيخ الحوار كخيار أساسي لحل الخلافات.شراكات إقليمية ودوليةوبين الأمين العام، أن مجلس التعاون واصل منذ تأسيسه الاستثمار في بناء شراكات إقليمية ودولية فاعلة، حيث يقيم حاليًا علاقات منظمة مع أكثر من (23) دولة و(8) منظمات إقليمية ودولية، من خلال مذكرات تفاهم وخطط عمل مشتركة وأطر اقتصادية وتجارية، مشددًا على أن هذه الشراكات تهدف إلى دعم الاستقرار وتحقيق النمو المستدام والمنفعة المتبادلة.
وأكد، أن قادة دول مجلس التعاون -حفظهم الله- يواصلون صياغة المرحلة المقبلة برؤية إستراتيجية ومسؤولية جماعية، تستهدف ترسيخ الاستقرار، وتعزيز العمل المشترك، وإعلاء قيم الحوار والتعاون، بما يحفظ مصالح شعوب دول المجلس، ويدعم أمن وازدهار المنطقة والعالم، مشددًا على أن دول المجلس وهي تلتزم بهذه المبادئ، تتطلع في الوقت ذاته إلى أن يتحمل الشركاء الإقليميون والدوليون مسؤولياتهم، وأن يظهروا التزامًا حقيقيًا بدعم السلام والاستقرار، والتوصل إلى حلول دائمة للنزاعات القائمة في المنطقة.
كما أكد أن التحديات الراهنة تجعل من كتابة المستقبل مهمة أكثر تعقيدًا، إلا أن الإيمان بالحوار والانخراط البنّاء يظل الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والأهداف المشتركة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس دافوس دافوس أمين مجلس التعاون أمن المنطقة والعالم التحولات الإقليمية والدولية مجلس التعاون

إقرأ أيضاً:

مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.

وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية. 

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.

وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.

وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • البديوي : نرفض إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي للقدس
  • البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • من سيول.. عطاف يستعرض تطور علاقات التعاون بين الجزائر وروندا
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض