شركات الطيران الأمريكية تلغي أكثر من 2500 رحلة اليوم.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أفادت تقارير بأن شركات الطيران الأمريكية ألغت أكثر من 2500 رحلة جوية يوم السبت.
ووفق التقارير ذاتها ؛ فقد تم الإعلان عن ما يقرب من 4500 عملية إلغاء للرحلات الجوية خلال الفترة من الجمعة إلى الأحد.
ومنذ قليل ؛ أفاد البيت الأبيض بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب بأكملها تراقب عن كثب العاصفة الثلجية وحالة الطقس المتوقعة وتتبع نهجا حكوميا شاملا للاستجابة بالشكل المناسب.
وقال البيت الأبيض في بيان له : يتم إطلاع الرئيس على آخر المستجدات على مدار اليوم وهو على اتصال وثيق بالمسؤولين.
أعلنت حاكمة ولاية نيويورك الأمريكية، كاثي هوتشول، حالة الطوارئ يوم الجمعة مع اقتراب عاصفة ثلجية عاتية من المنطقة.
عاصفة ثلجية في نيويورك
وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية تراكم الثلوج في نيويورك، بما في ذلك مدينة نيويورك ولونغ آيلاند، ليصل سمكها إلى ما بين 8 و14 بوصة. وقالت هوتشول إن بعض مناطق الولاية قد تشهد تساقط ثلوج يصل سمكها إلى ما بين 12 و18 بوصة.
وقالت هوتشول خلال مؤتمر صحفي صباح الجمعة: "هذا مزيج خطير من الثلوج الكثيفة ودرجات الحرارة المنخفضة للغاية".
وحذرت من أن درجات الحرارة ستنخفض إلى ما دون الصفر لتصل إلى -20 درجة مئوية في جميع أنحاء الولاية، بما في ذلك -10 درجات مئوية في مدينة نيويورك ولونغ آيلاند.
وأُلغي التصويت المبكر للانتخابات الخاصة في مدينة نيويورك يوم الأحد، مع احتمال إلغائه يوم الاثنين أيضاً وأوضحت الحاكمة أن مجلس الانتخابات سيمدد ساعات التصويت لتعويض الوقت الضائع.
وسمحت هوتشول لجميع موظفي الولاية بالعمل عن بُعد يوم الاثنين، وشجعت جميع أصحاب العمل في القطاع الخاص على فعل الشيء نفسه للمساعدة في تقليل ازدحام الطرق.
وتستعد هيئة النقل الحضري لضمان استمرار عمل القطارات والحافلات، نصحت الحاكمة سكان نيويورك بمتابعة آخر التحديثات قبل الخروج.
وذكّرت السكان بضرورة تخزين المواد الغذائية ومستلزمات الطقس الدافئ، وتعبئة خزانات الوقود والأدوية، وفحص أجهزة كشف الدخان وأول أكسيد الكربون.
وبدأت وزارة النقل الأمريكية بالفعل بمعالجة الطرق في جميع أنحاء الولاية، وفرق الصيانة على أهبة الاستعداد للمساعدة في حال انقطاع التيار الكهربائي.
وقالت هوتشول: "أنا أستعد لأسوأ السيناريوهات هنا في نيويورك، مضية "ابقوا دافئين، ابقوا آمنين، ولكن دعونا نكون دائماً ممتنين لأولئك الذين يعرضون أنفسهم حرفياً لدرجات الحرارة القصوى للحفاظ على سلامتنا جميعاً."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركات الطيران الأمريكي عاصفة ثلجية البيت الأبيض ترامب إلغاء رحلات جوية
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.