فنزويلا .. الإفراج عن 626 شخصا من السجن منذ ديسمبر الماضي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات الفنزويلية الإفراج عن 626 شخصا من السجن منذ ديسمبر في العام 2025.
وفي وقت لاحق ؛ قالت منظمة فورو بينال الفنزويلية، المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ، إنها تحقَّقت من إطلاق سراح 139 سجينًا سياسيًّا في فنزويلا منذ الثامن من يناير.
وكانت السلطات في فنزويلا أطلقت سراح عدد كبير من السجناء، من بينهم أجانب، لكن لم يُفرج إلا عن نحو 20 شخصًا كانوا محتجزين لأسباب سياسية، وفقًا لأقاربهم ونشطاء في مجال حقوق الإنسان.
وتقدِّم الحكومة الفنزويلية هذا الإجراء على أنه بادرة تعايش سلمي، بينما تعدها الولايات المتحدة نتيجة لتدخلها، بعدما نفذت غارات على البلاد لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في الثالث من يناير.
وكان الرئيس الأميريكي دونالد ترمب قد كتب على منصته تروث سوشال: بدأت فنزويلا، بشكل مذهل، إطلاق سراح سجنائها السياسيين، شكرًا.
ووفق منظمات حقوق الإنسان، توفي نحو 18 سجينًا سياسيًّا في مراكز الاحتجاز منذ عام 2014.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فنزويلا سجون فنزويلا ترامب
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.