نائب رئيس جامعة عين شمس يطالب بالإسراع في إعلان نتائج الترم الأول
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أكد الدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب، على ضرورة الإسراع في إعلان نتائج الفصل الدراسي الأول، في إطار حرص جامعة عين شمس على انتظام العملية التعليمية.
وشدد نائب رئيس جامعة عين شمس، على تطبيق الإجراءات المنظمة التي تكفل تحقيق الانضباط داخل اللجان، إلى جانب تهيئة المناخ الملائم للطلاب، وتوفير سبل الراحة والأمان والدعم اللازم لهم، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم الأكاديمي.
وأشاد بحسن سير العملية الامتحانية وانتظامها، في ضوء ما اتخذته الجامعة من إجراءات تنظيمية صارمة، والالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط المعلنة.
وأكد نائب رئيس الجامعة على الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية ، مشددًا على ضرورة مراعاة التنوع في الأسئلة بما يخدم مصلحة الطلاب ويعكس المستوى الحقيقي لتحصيلهم العلمي.
وفي سياق متصل، شدد الدكتور رامي ماهر غالي على حرص جامعة عين شمس على تقديم الدعم الكامل لطلاب الدمج والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال توفير كافة التيسيرات اللازمة داخل اللجان، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، ويوفر بيئة امتحانية عادلة ومناسبة للجميع.
وثمّن نائب رئيس الجامعة الجهود المبذولة من السادة عمداء الكليات والوكلاء، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين، والإدارات المعنية، في الإشراف والمتابعة الدقيقة لسير الامتحانات، مؤكدًا أن هذا التعاون هو أحد أهم عوامل نجاح العملية الامتحانية وانتظامها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس جامعة عين شمس جامعة عين شمس شئون التعليم والطلاب
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.