لقطة كؤوس ريال مدريد تثير انتقادات… وأربيلوا يرد
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ردّ ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، على الانتقادات الموجهة له بسبب تأمله وإعجابه بمجموعة كؤوس أوروبا الخاصة بناديه.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أنه تم تداول صور لأربيلوا وهو يتأمل غرفة الكؤوس في البرنابيو قبل أول مباراة له على أرضه، حيث وصف بعض المنتقدين ذلك بأنه تصرف استعراضي.
وخلال تصريحاته في مؤتمر صحفي الجمعة، قال أربيلوا:" كانت أول مرة أذهب فيها للملعب كمدرب، ولم يسبق لي التواجد هناك من قبل".
وأضاف: "عندما ترى كل الكؤوس الأوروبية، شعرت للحظة بتاريخ ريال مدريد، المسؤولية التي أتواجد فيها، وما الذي يعنيه هذا النادي".
وتابع قائلا: "في يوم آخر، رأيت كارلو أنشيلوتي، عندما كان في الملعب، ونشر صورة في نفس المكان وعندما يفعل شخص مثله ذلك، كيف لا أتوقف لأتأمل تاريخ ريال مدريد؟".
وشدد على أنه "فيما يتعلق بالانتقادات أنا مرتاح وأركز فيما يتعين عليّ فعله، وظيفتي، هي مساعدة اللاعبين وإخراج أقصى ما عندهم".
وتمكّن أربيلوا على الأقل من تخفيف بعض الانتقادات الموجهة لأداء ريال مدريد منذ توليه منصب المدير الفني بعد إقالة تشابي ألونسو الأسبوع الماضي.
وكانت أول مباراة له هي خسارة صادمة أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، ولكن منذ تلك المباراة، فاز الريال على ليفانتي 2 - صفر في الدوري، كما فاز على موناكو 6 - 1 يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.
وحول ذلك قال أربيلوا: "أنا أتحدث عن 10 أيام توليت فيها تدريب الفريق، فهذا ما يجب أن أتحدث عنه وما شاهدته. آمل أن تكون مباراة موناكو نقطة تحول. لدينا الكثير لنطوره ونعمل عليه، لكن منذ اليوم الأول رأيت مجموعة من اللاعبين لديهم رغبة كبيرة في العمل، وهذا ما يمنحني الثقة".
ويحلّ ريال مدريد ضيفا على فياريال السبت، بحثا عن اعتلاء صدارة الدوري الإسباني ولو بشكل مؤقت.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات لأربيلوا ريال مدريد كارلو أنشيلوتي تشابي ألونسو كأس ملك إسبانيا موناكو دوري أبطال أوروبا الدوري الإسباني ريال مدريد ألفارو أربيلوا لأربيلوا ريال مدريد كارلو أنشيلوتي تشابي ألونسو كأس ملك إسبانيا موناكو دوري أبطال أوروبا الدوري الإسباني ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.