مناهضو التطبيع المغاربة يدينون رفع علم الاحتلال على الحدود مع الجزائر(شاهد)
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
نددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أمس الجمعة، بإقدام مجموعة من الأشخاص على رفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي بمنطقة بين الجراف الحدودية مع الجزائر قرب مدينة السعيدية، في ما وصفته بـ"تحد صارخ لمشاعر المغاربة والجزائريين على الضفة الأخرى من الحدود".
وقال فرع الجبهة ببركان، في بيان رسمي، إنه يعبّر عن سخطه واستنكاره لهذا السلوك الذي وصفه بـ"تدنيس المنطقة الحدودية بقذارة وجرائم الكيان الصهيوني"، معتبرًا رفع العلم الإسرائيلي رمزًا للإرهاب والاحتلال والعنصرية وللانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان حول العالم.
وأكدت الجبهة أن هذا الفعل التطبيعي يعكس "الطبيعة الحقيقية العنصرية للكيان الصهيوني وللمواطنين الصهاينة"، مشيرة إلى أن رفع العلم يهدف إلى تمزيق أواصر الأخوة بين الشعبين المغربي والجزائري ورفع منسوب الاحتقان بينهما، مستغلة في ذلك ما وصفته بسياسة الدولة المغربية في التطبيع على الصعيد الرسمي وغير الرسمي.
وقال الدكتور أحمد ويحمان رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع في كلمة وقفة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين مساء أمس أمام البرلمان في العاصمة الرباط: "في سياق ما بعد المباريات في كأس إفريقيا توقح الضابط الصهيوني السامي أبراهام افيزمير من سلاح البحرية الصهيونية، توقح مرة أخرى وذهب مع فرقة من الصهيونيات والصهاينة إلى الحدود المغربية ـ الجزائرية، وأخذوا يلوحون بعلم الكيان المجرم الصهيوني من التراب المغربي، نحو الجزائريين في الطرف الآخر ، الذين ردوا برفع علم الجزائر وعلم فلسطين".
وأضاف ويحمان: "هذه ليست المرة الأولى التي يستباح فيها العلم الوطني.. حتى أصبح البعض يتساءل عما إذا كان العلم المغربي لم يعد يكفي لتأكيد السيادة.. حتى أنه يخرج من بيننا من يرفع علم الكيان الصهيوني.. الخطير أن حزب رئيس الحكومة رفع علم الكيان الصهيوني إلى جانب العلم الوطني في مؤتمره لإقليم الخارج"..
وأكد ويحمان أن مجموعة العمل الوطني تعتزم الذهاب إلى الحدود المغربية ـ الجزائرية غدا الأحد رفضا لحادثة رفع علم الكيان الصهيوني، وللتأكيد على سيادة المغرب..
من جهته تساءل عزيز هناوي الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عن سر التزامن بين رفع العلمين المغربي والصهيوني في التراب المغربي في مقابل رفع العلمين الجزائري والفلسطيني في التراب الجزائري، وقال: "مجرد تساؤل: هل هي مجرد مصادفة ان يكون شخص اخر من الضفة الأخرى بالحدود المغربية الجزائرية يرفع علم فلسطين..في نفس التوقيت بالضبط .. بينما كان الضابط الصهيوني أفيزمير يقود عملية رفع العلم الصهيوني والهتاف من ضفة الحدود المغربية في منطقة "بين الجراف ".. أم أن الأمر كانا مهندسا له حتى يظهر العلمين معا في مشهد كونتراست مقصود ..
الصدفة .. مستبعدة جدا ".
وشددت الجبهة على أن سياسة التطبيع الرسمية تمثل ضربًا لإرادة المغاربة الرافضين له، مؤكدة أن موقف الشعب المغربي تاريخيًا ثابت إلى جانب فلسطين ويقف ضد كافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.
من جانب آخر، جدد مناهضو التطبيع الاعتزاز بالعلاقات الأخوية التاريخية بين المغرب والجزائر، مؤكدين موقفهم الثابت في مناصرة القضية الفلسطينية ورفض التطبيع.
كما طالبت الجبهة بإطلاق سراح ضحايا مناهضة التطبيع وباقي معتقلي الرأي، معتبرة أن احتجاز الأحرار لن يوقف صوت الحق ولن يثني عن نصرة فلسطين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية المغربية الحدودية الجزائر المغرب الجزائر حدود رفض علم الاحتلال المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحدود المغربیة الکیان الصهیونی علم الکیان رفع العلم رفع علم
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.