وسط إقبال كبير من الزوار.. الهلال الأحمر المصري يواصل فعالياته الإنسانية والتوعوية في ثاني أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
واصل الهلال الأحمر المصري مشاركته الفاعلة، في ثاني أيام معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية والثقافية والتفاعلية التي تعكس رسالته الإنسانية ودوره المجتمعي في دعم الصحة الجسدية والنفسية ونشر ثقافة السلامة، إضافة إلى الخدمات المقدمة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة وتيسير حركتهم داخل أجنحة المعرض من خلال الكراسي المتحركة.
وقدم جناح الهلال الأحمر المصري المتواجد في صالة (3) مدخل (2)، جلسة تعريفية حول رسالة الهلال الأحمر وخدماته ودوره في خدمة المجتمع، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان «صحتك النفسية مش رفاهية… دي مسؤولية» تناولت أهمية الاعتناء بالصحة النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من جودة الحياة.
كما شهد الجناح عرض تفاعلي مباشر للإسعافات الأولية النفسية، إلى جانب عرض عملي بعنوان «أنقذ حياة» للتعريف بأساسيات الإسعافات الأولية بأسلوب مبسط للجمهور.
وضمن فعاليات اليوم، أُقيمت جلسة حوارية بعنوان «رحلتك تبدأ باهتمامك بنفسك» بمشاركة الدكتور أوسم وصفي، استشاري الطب النفسي، والتي ناقشت سبل تعزيز الوعي بالصحة النفسية ودعم التوازن النفسي للفرد.
كما شهد الجناح حضورًا لافتًا من الأطفال، حيث قدّم الهلال الأحمر المصري أنشطة تفاعلية موجهة للطفل ترتكز على التعلّم الآمن واللعب الهادف وتنمية المهارات الحياتية، من بينها برنامج «المنقذ الصغير» لتعليم مبادئ السلامة والإسعافات الأولية، إلى جانب أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي تتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم داخل مساحة آمنة.
كما شملت الأنشطة الموجهة للطفل برامج توعوية لحمايته وتعزيز الوعي بالمساحات والحدود الآمنة وطلب المساعدة، بالإضافة إلى تطبيق أنشطة مبادرة «روح وجسد» للمراهقين والشباب، والتي تهدف إلى دعم التوازن النفسي والجسدي، وتعزيز وعي الطفل بذاته ومشاعره وقدراته، وبناء سلوكيات إيجابية تدعم التكيف والثقة بالنفس واتخاذ قرارات صحية.
وفي سياق متصل، تضمنت أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال، فعاليات فنية وحركية وتعبيرية وتمارين تهدئة، تسهم في تخفيف القلق والتوتر، وتحسين الحالة المزاجية، وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء، وذلك في إطار أنشطة وقائية وداعمة تراعي خصوصية الأطفال ومشاعرهم، دون أي تدخلات علاجية دوائية أو تشخيصية.
وفي إطار دورها الفعال، واصلت فرق الاستجابة أثناء الطوارئ انتشارها داخل أروقة المعرض وبجميع قاعات العرض؛ للتأمين الطبي لزوار المعرض وتقديم خدمات الإسعافات الأولية، والتعامل مع الحالات الطارئة.
إضافة إلى، استمرار انتشار فرق طبية متخصصة تابعة للهلال الأحمر المصري؛ لتشجيع الزوار على التبرع التطوعي بالدم مع إجراء الكشف الطبي وقياس الهيموجلوبين قبل التبرع، وفحص الوحدات للكشف الفيروسات المنقولة بالدم وتحديد الفصيلة، مع إمكانية الحصول على النتائج عند الطلب، وفصل الدم إلى مكوناته للاستفادة من وحدة واحدة في إنقاذ حياة ثلاثة مرضى.
ويمكن لزوار المعرض الاستفسار عن خدمات الهلال الأحمر المصري أو طلب الدعم، والحصول على خدمات الإسعافات الأولية من خلال التوجه إلى جناح الهلال، أو عبر الفرق المنتشرة في أرجاء المعرض، أو الاتصال بالخط الساخن رقم (15322).
1000708639 1000708638 1000708637 1000708636 1000708634 1000708633 1000708635
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة الكراسي المتحركة معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي الهلال الأحمر المصري استشاري الطب النفسي الوعي بالصحة النفسية القاهرة الدولي للكتاب مبادئ السلام الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.