لعيب حريف.. سهام صالح تشيد بأداء إمام عاشور أمام يانج أفريكانز
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أشادت الإعلامية سهام صالح بـ أداء اللاعب إمام عاشور نجم الأهلي ومنتخب مصر بعد مباراة الفريق أمام يانج أفريكانز في بطولة كأس أمم إفريقيا.
وكتبت سهام صالح عبر حسابها الرسمي بموقع فيسبوك: “وش الرجل حكاية، باص من لمسة واحدة ميطلعش غير من لعيب حريف زي إمام عاشور”.
وكان قد كشف محمد أبو علي، الناقد الرياضي، أن النادي الأهلي لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي من الدوري الأمريكي لضم إمام عاشور، موضحًا أن إدارة القلعة الحمراء تتابع الموقف من خلال التواصل مع وكيل اللاعب دون وجود مخاطبات رسمية حتى هذه اللحظة.
وأشار، خلال برنامج «الماتش» الذي يقدمه الإعلامي إيهاب الكومي، على قناة صدى البلد، إلى أن الاتجاه داخل الأهلي هو الإبقاء على إمام عاشور نظرًا لأهميته الفنية، مؤكدًا أن مناقشة رحيله لن تتم إلا في حال وصول عرض مالي ضخم يليق باللاعب والنادي.
وأوضح أبو علي أن محمود الخطيب رئيس الأهلي، وسيد عبد الحفيظ، حضرا مران الفريق قبل مواجهة يانج أفريكانز، في رسالة دعم واضحة للاعبين والجهاز الفني قبل المباراة المرتقبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامية سهام صالح الأهلي يانج أفريكانز فيسبوك إمام عاشور یانج أفریکانز إمام عاشور سهام صالح
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.