مريم اللوزي عندما لايرحلن النساء… بل يتحوّلن إلى معنى.
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صراحة نيوز – بقلم ماجد ابورمان
بالأمس، في بيتٍ دافئ في جبيهة العراقة، وبرفقة رفيقة الدرب في بيت أردني يحمل كل فرد فيه الصدق والأصالة وطيب الملقى ….
لم يكن الغياب فراغًا، بل كان حضورًا من نوعٍ آخر. جلستُ قبالة الحزن، لكنه لم يكن حزنًا منكسرًا؛ كان حزنًا مرفوع الرأس، كرايةٍ تعرف أنها لم تُهزم.
في عيني خميس اللوزي قرأت الفقد، لكنني قرأت أيضًا يقينًا صامتًا بأن بعض الأرواح لا تُغادر البيت وإن غادرت الجسد.
مريم اللوزي لم تكن اسمًا في سجلّ مجلس النواب، ولا رقمًا في أرشيف الدائرة الخامسة. كانت اختبارًا أخلاقيًا لمعنى النيابة حين تصدق، ولصورة المرأة الأردنية حين ترتقي إلى مقام الفعل لا القول. حين اختبأ بعض الرجال خلف الحسابات، خرجت هي إلى الضوء، لا لتستعرض شجاعةً عابرة، بل لتُعيد تعريف الشجاعة نفسها: أن تقولي ما يجب، في الوقت الذي يجب، ولو كان الثمن صحتك.
المرض لم يُسقطها؛ المرض كشف معدنها. فالوجود، كما يقول الفلاسفة، لا يُقاس بطول العمر، بل بكثافة الأثر. ومريم عاشت كثيفةً كآية، صافيةً كقسم، واضحةً كحدّ السيف. لذلك أجمع عليها الناس، لا عصبيةً لعشيرة، بل انحيازًا لقيمة.
بالأمس شعرتُ أن روحها تحوم في المكان، لا كحنينٍ باكٍ، بل كحراسةٍ خفية. كأنها تطوف زوايا البيت لتقول: لم أترككم، أنا هنا… في صبر خميس، في وقار بناتها، في الفخر الذي يشبه الصلاة.
بعض الحب لا ينتهي بالموت؛ يتسامى عنه. وبعض النساء لا يُشيَّعن إلى المقابر، بل إلى الذاكرة العامة، حيث يصبحن معيارًا. ومريم اللوزي لم تكن ذكرى…بل كانت ميزانًا.
شكرآ للاخ الكبير خميس اللوزي و شكرا لبناتك الطيبات الصادقات شكرا لأزواجهن الفنان المحبوب حسام اللوزي شكرآ لأبن الكرك خشم العقاب وكل المحبه للدعجه حرير البلقاء وإبنها الأنيق الراقي شكراً لإبن العم الخلوق محمود
شكرا على جلسه ستبقى في ذاكرتنا من أجمل الجلسات
#ماجدـابورمان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.