ماجد المهندس يشعل أجواء أبوظبي بباقة من أشهر أغنياته.. الليلة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يحيي النجم ماجد المهندس حفلاً غنائيًا اليوم السبت في أبوظبي بدولة الإمارات، حيث يقدم لجمهوره باقة متنوعة من أشهر أغنياته، خاصة الخليجية منها التي تحظى بمحبة واسعة لدى الجمهور، ضمن سلسلة الحفلات التي يشارك فيها نجوم الغناء والطرب بمختلف الدول.
. رحلة تصوير بين القارات لمحمد إمام من أجل الكينج
وخاض الفنان ماجد المهندس تجربة غنائية جديدة لم يقدمها من قبل، حيث شارك لأول مرة بأغنية مصرية ضمن أحداث فيلم «جوازة توكسيك»، وتحمل الأغنية اسم «لو زعلان».
وأعرب ماجد المهندس عن سعادته الكبيرة بتقديم هذه الأغنية، مؤكدًا أنها المرة الأولى التي يخوض فيها هذه التجربة داخل عمل سينمائي، مشيرًا إلى أن الفكرة نالت إعجابه وتحمس لها فور عرضها عليه، خاصة لأنها باللهجة المصرية وقريبة من لغة الشارع وتشبه المصريين كثيرًا.
وطرح النجم ماجد المهندس أغنية بعنوان «يا عيوني» عبر موقع «يوتيوب»، متعاونًا فيها مع فريق عمل أغنيته السابقة «لندن»، وهي من كلمات برقان وألحان فهد الناصر، إلى جانب أغنية «مسكين» من كلمات فيصل الشعلان وألحان محمد طويحي.
كما طرح ماجد المهندس مؤخرًا أغنية «لندن» على «يوتيوب» ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وهي من كلمات برقان وألحان فهد الناصر وتوزيع سيروس، بالإضافة إلى أغنية «مسكين» من كلمات فيصل الشعلان وألحان محمد طويحي وتوزيع سيروس.
وفي شهر أكتوبر الماضي، قدم أغنية جديدة بعنوان «حرام تروح»، من كلمات أحمد علوي وألحان أحمد الهرمي وتوزيع ميثم علاء الدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحداث فيلم جوازة توكسيك فيلم جوازة توكسيك منصات التواصل الاجتماعي اليوم السبت ماجد المهندس اللهجة المصرية دولة الإمارات الاجتماعى يوم السبت النجم ماجد المهندس الفنان ماجد المهندس إمارات فيلم جوازة عمل سينمائي علاء الدين ماجد المهندس من کلمات
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.