زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب باليكسير التركية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أنقرة- الوكالات
ضرب زلزال بقوة 5.1 درجات قضاء صندرغي التابع لولاية باليكسير غربي تركيا.
ونقلت وكالة الأناضول عن إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية، مشيرة إلى استمرار عمليات المسح الميداني.
بدوره، قال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا إن الفرق المعنية باشرت على الفور إجراء مسح ميداني لتحديد ما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وقالت الوكالة إن الزلزال وقع السبت الساعة 00:24 بالتوقيت المحلي، على عمق 11.04 كيلومترا تحت سطح الأرض، وشعر به سكان الولايات المجاورة، بورصة، وإزمير، ويالوا وكوتاهيا.
يُذكر أن زلزالا بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر ضرب قضاء صندرغي في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وتقع تركيا فوق صدعين تسببا في العديد من المآسي في الماضي.
وشهد جنوبي شرقي البلاد زلزالا عنيفا في فبراير/شباط 2023 أسفر عن مقتل 53 ألف شخص على الأقل وتسبب في تدمير مدينة أنطاكيا القديمة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.