مبعوثا ترمب في "إسرائيل" اليوم لبحث فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
القدس المحتلة - متابعة صفا
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن مبعوثَي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيصلان إلى الكيان الإسرائيلي، اليوم السبت، ومن المتوقع أن يجتمعا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن المباحثات ستتركز على ملف فتح معبر رفح، وآليات بدء إعادة إعمار قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة يطالب الأميركيون "إسرائيل" بفتح المعبر قبل عودة جثة المحتجز "ران غويلي" المتبقية في القطاع، مؤكدين أن الولايات المتحدة ستضمن بذل كل جهد ممكن للعثور عليه.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "كاريسا غونزاليس" قالت في مقابلة مع قناة الجزيرة: "إن "فتح معبر رفح جزء أساسي من خطة السلام في قطاع غزة".
وأضافت "غونزاليس" أن معبر رفح سيفتح للعبور في الاتجاهين، مؤكدة أن الرئيس ترمب يراقب الأمر عن كثب.
وفي حين قال رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث الخميس إن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل، نفت تقارير إسرائيلية صحة ذلك مؤكدة أن فتحه لن يتم قبل تحقيق شروط تل أبيب الكاملة.
فتح المعبر
وأعلن علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، يوم الخميس الماضي عن فتح معبر رفح هذا الأسبوع.
ويعد المعبر المنفذ الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.
وكان من المفترض فتح المعبر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة.
وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر إنه تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي من المتوقع أن تسحب "إسرائيل" بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدارة القطاع.
ويسيطر جيش الاحتلال على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.
وتواصل "إسرائيل" تنفيذ غارات جوية ومدفعية في غزة، كما تدمر عشرات المباني وتشرد الفلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم الجمعة، عن صدمته البالغة إزاء "استمرار قتل المدنيين جراء الهجمات الإسرائيلية في غزة".
وأكد المكتب، أنه يتعين على المجتمع الدولي تكثيف الدعم والضغط لوقف إراقة الدماء، ودفع نهج قائم على حقوق الإنسان للتعافي وإعادة الإعمار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: معبر رفح غزة كوشنير ويتكوف امريكا نتنياهو فتح معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.