الغياب الصامت في العلاقات الاجتماعية.. هروب أم خوف داخلي؟ استشاري الصحة النفسية يجيب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قال كريم درويش، استشاري الصحة النفسية، إن هناك حالات كثيرة يختفي فيها شخص فجأة عن من حوله دون أي تفسير، مشيرًا إلى أن هذا السلوك قد يعود إلى عدم استعداد الشخص لمواجهة العلاقات بجدية، موضحا أن بعض الأشخاص يختارون الصمت بدل مواجهة المشكلات، خصوصًا عندما تصبح العلاقة أكثر جدية وتتطلب مشاركة وجهود أكبر مما توقعه الفرد في البداية.
وأضاف درويش، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح جديد"، مع الإعلامية أية الكفوري وعهد العباسي، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن العلاقات الإنسانية بطبيعتها مرهقة، لأنها تتطلب مجهودًا مستمرًا للحفاظ عليها، مثل التنازل عن بعض الأمور، والتكيف مع اختلافات الطرف الآخر، ومواجهة تحديات مشتركة.
مركز بروكسل يكشف سر سعي ترامب للسيطرة على جرينلاند القاهرة الإخبارية: منتدى دافوس 2026 يختتم أعماله وسط هيمنة التحركات الترامبيةوأوضح أن بعض الأفراد لا يكون لديهم الاستعداد لبذل هذا المجهود، مما يجعلهم يختفون فجأة كوسيلة للهروب من الضغوط النفسية المرتبطة بالعلاقة، موضحا أن هناك جانبًا آخر يتعلق بأن العلاقة نفسها قد تصبح مرهقة بعد فترة من المحاولات والمجهودات المستمرة، خصوصًا إذا صاحب العلاقة نوع من الإيذاء العاطفي أو النفسي من الطرف الآخر.
وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أن هذا الأمر يؤدي إلى شعور الفرد بالاستنزاف النفسي والرغبة في الانسحاب لتجنب المزيد من الضرر، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية التواصل المفتوح والصريح في العلاقات، ومعالجة المشكلات بدلًا من الانسحاب المفاجئ، مشيرًا إلى أن الدعم النفسي والمواجهة الصحيحة للتحديات يمكن أن يخفف من حالات الانسحاب المفاجئ ويعزز الاستقرار العاطفي بين الأطراف.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.