في شهر التوعية .. كل ما تود معرفته عن سرطان عنق الرحم
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يُعد شهر يناير شهر التوعية بـ سرطان عنق الرحم، هو نوع من المرض الخبيث ينمو في عنق الرحم، وهو الجزء السفلي الضيق من الرحم الذي يربط الرحم بالمهبل.
ويبدأ المرض عادةً عندما تتعرض الخلايا الطبيعية في عنق الرحم لاضطرابات وتبدأ بالنمو بشكل خارج عن السيطرة.
ويُعدّ استمرار الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة (HPV) السبب الأكثر شيوعًا لسرطان عنق الرحم.
وينتشر فيروس الورم الحليمي البشري على نطاق واسع وينتقل بشكل أساسي عن طريق الاتصال الجنسي.
وفي معظم الحالات، يتخلص الجسم من الفيروس تلقائيًا، ولكن في بعض الحالات، تبقى بعض الفيروسات عالية الخطورة في الجسم لسنوات عديدة، وهي السبب الرئيسي للتغيرات السرطانية في خلايا عنق الرحم، وفقا لما نشره موقع timesnownews..
يتطور سرطان عنق الرحم تدريجيًا ودون أعراض. في مراحله الأولى، لا تظهر أي أعراض. ولكن مع تقدم المرض، تبدأ الأعراض بالظهور.
وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا نزيفًا مهبليًا، مثل النزيف بين فترات الحيض أو بعد الجماع، أو بعد انقطاع الطمث. قد تشمل الأعراض أحيانًا ألمًا في الحوض أو ألمًا أثناء الجماع أو دورة شهرية أطول أو أغزر.
وقد يكون المرض في مرحلة متقدمة عند ظهور الأعراض، ولذلك، فإن الوقاية أمر بالغ الأهمية.
الوقاية خير من العلاجتُعطى معظم لقاحات سرطان عنق الرحم قبل التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري؛ لذا يُنصح بإعطائها للأطفال والمراهقين، ويفضل بين سن 9 و14 عامًا. وعليه، فإن هذه اللقاحات وقائية وليست علاجية.
ويكون الجهاز المناعي أكثر استجابة في هذه المرحلة العمرية، مما يوفر حماية أفضل وأكثر استدامة. إذا انتظر الشخص حتى سن البلوغ لتلقي اللقاح، فسيظل فعالًا، لكن فعاليته الإجمالية ستكون أقل.
الأسطورة مقابل الحقيقةوعلى الرغم من حملات التوعية بسرطان عنق الرحم، إلا أن نسبة التغطية بالتطعيم منخفضة في معظم المناطق. ومن الخرافات الشائعة حول اللقاح أنه يشجع على النشاط الجنسي المبكر، لكن الأدلة الطبية تنفي ذلك.
فاللقاح ببساطة وسيلة للوقاية من السرطان، إذ يحمي من سلالات فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة، المسببة لمعظم حالات سرطان عنق الرحم، دون أن يؤثر على السلوك أو نمط الحياة.
ولا يقتصر الأمر على المراهقين فقط، بل يمكن للبالغين أيضاً المشاركة في حملة التطعيم هذه.
هل فاتتكِ فرصة التطعيم المبكر؟ لا يزال بإمكانكِ الحصول على اللقاح. ويُمكن إعطاء اللقاح للنساء حتى سن 45 عامًا بموافقة الطبيب، وكلما أسرعتِ في التطعيم، زادت حمايتكِ.
ويُعد سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها في العالم الحديث. ويمكن للقاح أن يُسهم في جعل العالم خالياً من سرطان عنق الرحم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان عنق الرحم شهر يناير فيروس الورم الحليمي التوعية بسرطان عنق الرحم فیروس الورم الحلیمی البشری سرطان عنق الرحم
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.