باكستان تطوي صفحة الاتفاق مع الإمارات لتشغيل مطار إسلام آباد وتتجه للخصخصة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
ونقلت مصادر مطلعة لصحيفة «إكسبريس تريبيون» أن القرار جاء على خلفية التأخيرات المتكررة من الجانب الإماراتي في تحديد الجهة التي ستتولى إدارة وتشغيل المطار، ما دفع إسلام آباد إلى إعادة تقييم المسار المتفق عليه سابقًا.
وأوضحت المصادر أن الحكومة الباكستانية وافقت على إدراج مطار إسلام آباد الدولي ضمن قائمة الخصخصة النشطة، مستندة إلى ما وصفته بالنجاح الذي حققته تجربة خصخصة الخطوط الجوية الباكستانية (PIA).
وأضافت أن الإمارات، ورغم إبدائها اهتمامًا مبدئيًا بالمشروع، لم تُخطر باكستان باسم الجهة المرشحة لإدارة المطار، الأمر الذي دفع الحكومة الباكستانية إلى طلب رد نهائي عبر خطاب رسمي، قبل أن تتلقى إفادة بعدم القدرة على تأكيد أي جهة في الوقت الراهن.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن باكستان كانت قد رفضت سابقًا طلبًا إماراتيًا بإدراج مطاري جناح الدولي في كراتشي، وعلامة إقبال الدولي في لاهور، ضمن مسودة اتفاق حكومي – حكومي (G2G)، كما لم توافق على مقترح خصخصة الربط الجوي بين أبوظبي وباكستان ضمن الإطار ذاته.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.