الجغبير يؤكد أهمية مشروع الغاز الطبيعي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أكد رئيس غرفة صناعة الأردن فتحي الجغبير أن مشروع تزويد المصانع بالغاز الطبيعي يعد أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، لما له من أثر مباشر على تعزيز القدرة التنافسية للصناعة الأردنية ودعم نموها المستدام. وقال الجغبير إن الاعتماد على الغاز الطبيعي يوفر بديلا أكثر كفاءة وأقل كلفة مقارنة بالوقود التقليدي مثل الديزل والوقود الثقيل، ما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة تنافسية المصانع.
وأضاف الجغبير أن أهمية المشروع تكتسب بعدا أكبر بالنظر إلى أن مدينتي عمّان والزرقاء تمثلان القلب الصناعي للمملكة وتستحوذان على قرابة 60 بالمئة من إجمالي المنشآت الصناعية، ما يجعل أي تطوير للبنية التحتية للطاقة فيهما ذا أثر مباشر على الإنتاج الوطني. وبين أن المشروع يتيح تحسين البيئة الاستثمارية في الأردن، حيث يعد توفر الغاز الطبيعي أحد أبرز العوامل التي ينظر إليها المستثمرون عند اختيار مواقعهم الصناعية، علاوة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الصناعية في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والبلاستيكية والمطاطية والإنشائية والغذائية وصناعة السجاد والموكيت.
وأشار الجغبير إلى أن المشروع يأتي في سياق التوجه الوطني نحو الاقتصاد الأخضر من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين استدامة العمليات التشغيلية للمصانع، ما يعزز التوافق مع الالتزامات البيئية الدولية ويزيد من قدرة الأردن على استقطاب الاستثمارات الصناعية الحديثة. وأوضح أن مشروع الغاز الطبيعي يلعب دورا حيويا في خفض تكلفة الإنتاج والتشغيل داخل المصانع، مؤكدا أن الدراسات تشير إلى أن التحول من الديزل والوقود الثقيل إلى الغاز الطبيعي يمكن أن يحقق وفرا يتراوح بين 35 و50 بالمئة في تكلفة الطاقة حسب نوع الوقود والقطاع الصناعي، ويعود ذلك إلى الكفاءة العالية للاحتراق في الغاز الطبيعي، ما يقلل من تراكم الرواسب الكربونية داخل الآلات ويخفض تكاليف الصيانة ويطيل عمر المعدات.
كما أشار الجغبير إلى أن المشروع يقلل الهدر في الطاقة ويحسن استمرارية الإنتاج ويخفض الانبعاثات البيئية، ما يعزز الالتزام بالمعايير البيئية العالمية ويجعل المصانع أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. وأكد أن خفض تكلفة الطاقة يعد أحد أهم العوامل لتحسين تنافسية الصناعة الأردنية، إذ تصل نسب الطاقة في العمليات الإنتاجية إلى نحو 30 و35 بالمئة من إجمالي كلف الإنتاج وقد تتجاوز 40 بالمئة في بعض القطاعات مثل الصناعات البلاستيكية والمطاطية والإنشائية.
وقال الجغبير إن استخدام الغاز الطبيعي يتيح تحسين ربحية المصانع وخفض الفجوة في تكلفة الإنتاج مع منافسيها في دول الجوار وتمكينها من تحسين جودة المنتجات ورفع مستويات الابتكار الصناعي. وأكد أن المرحلة السابقة من المشروع شهدت استفادة عدد من المصانع من توصيل الغاز الطبيعي وارتفعت الكفاءة التشغيلية بشكل ملحوظ مع خفض تكاليف الطاقة والصيانة، ما انعكس إيجابا على جودة المنتجات وزيادة الطاقة الإنتاجية.
ولفت الجغبير إلى أن منشآت كبرى استفادت من هذه التحولات مثل مجمع شركة مناجم الفوسفات الأردنية في العقبة الذي يستهلك قرابة 4 ملايين قدم مكعب يوميا، والشركة الوطنية للكلورين التي يزودها الغاز من حقل الريشة بمعدل 3 إلى 4 ملايين قدم مكعب يوميا. وبين أن بعض المنشآت الصناعية في المدن التي وصلت إليها خطوط الغاز الطبيعي، أو التي تتعاقد مع الشركات المرخصة لتوصيل الغاز المضغوط، بدأت في دراسة أفضل طرق التزويد والكلف المرتبطة بها لضمان الاستفادة المثلى من الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة وتشمل هذه الصناعات القطاعات الإنشائية والتعدينية والكيماوية وبعض القطاعات الغذائية وصناعة السجاد والموكيت.
وحسب الجغبير، يظهر من التجربة أن التحول إلى الغاز الطبيعي ساهم في تحسين استقرار التشغيل وزيادة القدرة الإنتاجية وخفض استهلاك الطاقة وتعزيز الالتزام بالمعايير البيئية، ما يعكس أثر المشروع على تعزيز تنافسية الصناعات الأردنية محليا وإقليميا. وبين أن السنوات الأخيرة شهدت توسعا في إيصال الغاز الطبيعي إلى المدن والمناطق الصناعية الاستراتيجية في الأردن، حيث تم تزويد عدة منشآت صناعية بهذا المصدر الحيوي للطاقة لتعزيز كفاءتها الإنتاجية وتقليل كلف التشغيل.
وذكر الجغبير المناطق التي وصلها الغاز الطبيعي وتشمل منطقة القويرة الصناعية في العقبة بالشراكة مع مصر، ومدينة المفرق التنموية التي بدأت وزارة الطاقة بإعداد التصاميم الأولية لتوصيل الغاز إليها، ومدينة عبدالله الثاني ابن الحسين الصناعية في عمان، ومدينة العقبة الصناعية الدولية ضمن منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالإضافة إلى افتتاح محطة الغاز الطبيعي المضغوط في منطقة الريشة الأولى من نوعها في المملكة لتزويد الصناعات الوطنية بالغاز المضغوط في المناطق التي لا تصلها الشبكات التقليدية.
وأوضح الجغبير أن الطاقة تلعب دورا جوهريا في العمليات الإنتاجية للقطاع الصناعي الأردني، إذ تشكل نسبة كلف الطاقة من إجمالي كلف الإنتاج عاملا رئيسا في تحديد تنافسية المصانع وقدرتها على خفض التكاليف وتحسين جودة المنتجات. وأشار إلى أن كلف الطاقة في معظم القطاعات الصناعية تصل لنحو 30 و35 بالمئة من إجمالي كلف الإنتاج فيما تتجاوز 40 بالمئة في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الصناعات البلاستيكية والمطاطية والإنشائية.
وبيّن الجغبير أن الغاز الطبيعي يعد بديلا فعالا لتقليل كلف الطاقة لتميزه بكفاءة احتراق أعلى مقارنة بالديزل والوقود الثقيل، ما يقلل الهدر ويحسن استقرار الإنتاج ويخفض تكاليف الصيانة المرتبطة بتراكم الرواسب الكربونية في المعدات والآلات. ونوه بأن التحول إلى الغاز الطبيعي يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تتراوح بين 20 و40 بالمئة وزيادة كفاءة استخدام الطاقة بنسبة تصل إلى قرابة 60 بالمئة مقارنة بالديزل وحوالي 27 بالمئة مقارنة بالوقود الثقيل، ما يعزز استدامة العمليات الصناعية ويجعل المصانع أكثر قدرة على تلبية المعايير الدولية للطاقة والإنتاج النظيف وتحسين تنافسية المنتجات الأردنية محليا ودوليا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الغاز الطبیعی الصناعیة فی خفض تکالیف من إجمالی إلى أن
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".