فرق صيانة الكهرباء في طبرق تُكمل أعمالها بنجاح
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تمكنت الفرق الفنية التابعة لدائرة صيانة الجهد المتوسط في طبرق من إتمام أعمال الصيانة على دائرة طريق مساعد القاعدة جهد 30 ك.ف، بعد تحديد العطل الذي تأثر جراء مرور العاصفة، وذلك في إطار الاستجابة السريعة لضمان استقرار التغذية الكهربائية وسلامة الشبكة الكهربائية.
وعملت الفرق الفنية بشكل مستمر ومتواصل في ظل الظروف الجوية الصعبة، حيث ساهمت عدة جهات في تنفيذ الصيانة بنجاح، بما في ذلك قسم الخطوط والكابلات بدائرة صيانة الجهد المتوسط في طبرق، والتحكم الفرعي في طبرق، وإدارة شبكات الجهد المتوسط في الجبل الأخضر، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي من دائرة الجهد الفائق 220 ك.
وقدمت الشركة العامة للكهرباء شكرها وامتنانها لجميع الفرق التي ساهمت في إنجاز الأعمال رغم سرعة الرياح والظروف الجوية الصعبة، مُشيدة بجهودهم المبذولة لتوفير الكهرباء للمواطنين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الشركة العامة للكهرباء حكومة الوحدة الوطنية طرابلس فی طبرق
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.