فتح باب التسجيل لمؤتمر اقتصاد النحل الأردني
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أعلنت جمعية “إيد بإيد” للتمكين الاقتصادي والريادة، عن فتح باب التسجيل لحضور مؤتمر “من خلايا النحل إلى آفاق التنمية: تعزيز اقتصاد النحل المستدام في الأردن”، المقرر الأربعاء المقبل، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية وأوروبية وخبراء وباحثين ومنظمات بيئية ورواد أعمال من الأردن ومنطقة المتوسط.
وأفاد بيان الجمعية اليوم السبت، أن الراغبين بالحضور شخصيًا أو عبر الإنترنت يمكنهم التسجيل عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمؤتمر: https://us06web.
ويأتي المؤتمر لإطلاق مشروع “PLANBEE” الذي يهدف إلى تعزيز شبكات تربية النحل المحلية والتميز الريادي في القطاع، بمشاركة صناع السياسات والنحالين والباحثين والمنظمات البيئية ورواد الأعمال وأصحاب المصلحة في قطاع السياحة وممثلي المجتمع المدني، لاستكشاف كيفية مساهمة “اقتصاد النحل” في التنمية الريفية المستدامة وحماية التنوع البيولوجي، وتشجيع ريادة الأعمال النسائية ونماذج سياحة النحل المبتكرة.
وستتضمن الجلسات الرئيسية للمؤتمر عرض رؤى خبراء ومناقشات حوارية حول الغطاء النباتي والمناخ والتنوع البيولوجي كعوامل رئيسية تؤثر على جودة العسل وأصالته وبناء علامته التجارية. كما يشمل برنامج المؤتمر جلسات نقاشية وعروضًا تقديمية حول واقع قطاع تربية النحل في الأردن، وتأثير التغير المناخي، وبناء العلامات التجارية للعسل، إلى جانب تسليط الضوء على دور النساء الرياديات في القطاع من خلال مبادرة MED Queens، وتجارب السياحة القائمة على النحل ومسارات العسل لتعزيز الدخل المجتمعي في المناطق الريفية.
ويهدف المشروع إلى دعم الابتكار وريادة الأعمال في قطاع النحل وتحسين جودة الإنتاج المحلي، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق الإقليمية والدولية، مع التركيز على حماية التنوع البيولوجي وتشجيع السياحة البيئية والريفية المرتبطة بالقطاع.
ويتم تمويل مشروع “PLANBEE” بنسبة 89 بالمئة من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Interreg NEXT MED، بميزانية إجمالية تبلغ 2.8 مليون يورو، بالشراكة مع سبع مؤسسات من قبرص ومصر وإيطاليا ولبنان والأردن وفلسطين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.