وزير الري: الحفاظ على الأشجار بجانبي الترع.. وغرامة 5 الآف جنيه عقوبة قطعها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري ، أمس الجمعة، زيارة لمحافظتى الإسماعيلية وبورسعيد، لتفقد حالة المنظومة المائية بالمحافظتين .
وتفقد الدكتور سويلم يرافقه المهندس أحمد عصام الدين نائب محافظ الإسماعيلية، موقع عملية تكريك وحماية جوانب ترعة الإسماعيلية بالكيلو ٩٥.٥٠ ، وأعمال إحلال وتجديد بربخ على ترعة الفردان، وأعمال إحلال وتجديد فم ترعة الشجرة .
كما تفقد الدكتور سويلم يرافقه الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، مأخذ محطة مياه الشرب الواقعة على كيلو ٣١.٠٠ على ترعة بورسعيد وتفقد أعمال التأهيل الجارية بالمحطة، كما تفقد محطة الرسوة الواقعة على نهاية ترعة بورسعيد والتى تغذى مدينة بورسعيد بمياه الشرب.
وصرح الدكتور سويلم بأنه حريص على متابعة كافة مشروعات الوزارة بالمحافظات للإطمئنان على أعمال تطهيرات الترع وصيانة وتشغيل محطات الرفع وتوفير المناسيب الآمنة أمام مآخذ محطات مياه الشرب، وذلك فى إطار الاستعداد لفترة أقصى الإحتياجات المائية خلال الموسم الصيفي المقبل .
وفيما يخص عملية تكريك وحماية جوانب ترعة الإسماعيلية فقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة تنفيذ الأعمال طبقا للبرنامج الزمني المقرر، مع مراعاة الاشتراطات الفنية والمواصفات أثناء التنفيذ ومراعاة إجراءات الصحة والسلامة المهنية .
وفيما يخص محطة رافع مياه الشرب على ترعة بورسعيد .. فقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال تطهيرات ترعة بورسعيد لضمان إيصال مياه الشرب لمدينة بورسعيد، والتنسيق مع وزارة الإسكان لضمان نهو إحلال الخط الثاني بمحطة رفع المياه قبل بداية شهر مايو المقبل، ومراجعة معايير سحب مياه الشرب بترعة بورسعيد من حيث قدرة الترعة علي توصيل المياه وكميات المياه المطلوب إمرارها بالترعة لتحقيق المناسيب المطلوبة أمام مأخذ المحطة، مع الإعتماد على التحلية مستقبلا بمحافظات القناة لتوفير إحتياجات مياه الشرب لمدن القناة .
وفيما يخص محطة الرسوة التى تغذى مدينة بورسعيد .. أشاد الدكتور سويلم بمنظومة المحطة وأكد على متابعة التنسيق مع أجهزة الوزارة بالمحافظة لضمان توصيل المياه بكفاءة عن طريق محطة رافع مياه الشرب وترعة بورسعيد .
كما وجه الدكتور سويلم بالتنسيق مع وزارة الإسكان لاستكمال وتسهيل عمليات قياس المياه المسحوبة بمحطات الشرب على مستوي الجمهورية، وتركيب عدادات على مآخذ السحب، و ربطها بمنظومة التليميتري التابعة للوزارة .
كما شدد، سويلم على متابعة الحفاظ على الأشجار على جانبي الترع وحظر قطعها تطبيقا لنص المادة ٨ من قانون الموارد المائية والرى، والخاصة بحظر قطع الأشجار بمنافع الرى، والقرارات التنظيمية الصادرة في هذا الشأن .
وحدد قانون الري والموارد المائية عقوبة لجريمة قطع الأشجار والنخيل ، ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة قطع الأشجار والنخيل.
عقوبة قطع الأشجار والنخيلووضع قانون الرى والموارد المائية الجديد عقوبات للمخالفين ، حيث نصت المادة 120 من القانون على أن يعاقب كل منيقوم بقطع أو قلع الأشجار والنخيل التى زرعت أو تزرع في الأملاك العامة ذات الصلة بالموارد المائية بغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تزيد على خمسة آلاف جنيه عن الشجرة الواحدة أو النخلة الواحدة.
جاء ذلك تطبيقا لنص المادة 9 من قانون الرى والموارد المائية والتى تنص على أنه لا يجوز التصرف فى الأشجار والنخيل التى زرعت أو تزرع في الأملاك العامة ذات الصلة بالموارد المائية والري بقطعها أو قلعها إلا بترخيص من الإدارة العامة المختصة، ولهذه الإدارة أن تضع نظاما لزراعة الأشجار والنخيل على هذه الأملاك وتحديد أسباب وطرق إزالتها وفقا للضوابط التى تبينها اللائحة التنفيذية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الإسماعيلية بورسعيد تطهيرات الترع الإحتياجات المائية الأشجار والنخیل الدکتور سویلم ترعة بورسعید قطع الأشجار میاه الشرب وزیر الری
إقرأ أيضاً:
انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
وصف أستاذ الزراعة والموارد المائية بجامعة القاهرة، الدكتور نادر نور الدين، مشاهد انحسار مناسيب مياه النيل في السودان بأنها “مفجعة”، محذرًا من تداعياتها على إمدادات مياه الشرب، لا سيما في العاصمة الخرطوم، التي شهدت خروج عدد من المحطات عن الخدمة.
الخرطوم / القاهرة ــ التغيير
وقال نور الدين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن انخفاض مناسيب النيل كشف أجزاء واسعة من قيعان الأنهار وضفافها، مع ظهور مساحات طينية ورملية، بينما تتمثل الأزمة الأبرز في توقف محطات مياه الشرب بسبب ابتعاد المياه عن مآخذها وارتفاع نسبة العكارة إلى مستويات تعجز معها المحطات عن تنقية المياه، الأمر الذي وصفه بـ”المأساة” في ظل حرمان السكان من مياه الشرب.
وأشار إلى أن تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة وهيئات الأرصاد توقعت قبل شهرين أن يكون العام الحالي من سنوات الشح المائي على حوض النيل، معتبرًا أن عام 2026 يمثل إحدى “السنوات العجاف” ضمن الدورات المناخية التي يشهدها النهر، والتي تتضمن فترات من الوفرة وأخرى من الجفاف دون أن تأتي بالضرورة بشكل متتالٍ.
وأوضح أن ظاهرة “النينو” المناخية في منطقة القرن الإفريقي تحد من تشكل السحب وهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تراجع الإيرادات المائية، لافتًا إلى أن مساهمة النيل الأزرق قد تنخفض في سنوات الجفاف من نحو 50 مليار متر مكعب إلى ما بين 20 و25 مليار متر مكعب.
واتهم نور الدين إثيوبيا بمواصلة تخزين المياه في بحيرة سد النهضة دون مراعاة للأوضاع التي يواجهها السودان، معربًا عن أسفه لعدم فتح البوابات السفلية أو بوابات التوربينات للسماح بمرور كميات من المياه إلى السودان، خاصة في يوليو، الذي يُعد عادة ذروة موسم الفيضان.
وأكد أن مصر تمتلك احتياطيًا مائيًا في بحيرة السد العالي يكفي لعدة سنوات، لكنه شدد على أن الوضع في السودان “غير إنساني”، معتبرًا أن استمرار عمليات التخزين خلال فترة الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة مناطق على امتداد نهر النيل في السودان انحسارًا غير مسبوق في مناسيب المياه، خاصة في النيل الأزرق، حيث امتد التراجع من الخرطوم إلى ولايتي نهر النيل والشمالية، ما أدى إلى ظهور جزر وألسنة رملية داخل مجرى النهر، وخروج عدد من محطات مياه الشرب عن الخدمة، بينها محطة الصالحة جنوب أم درمان ومحطات في مدينة بحري، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة بشأن الأمن المائي في البلاد.
الوسومأزمة المياه في السودان انحسار تاريخي للنيل خبير يحذر ظاهرة "النينو" المناخية