إسماعيل سيباري: شعرت بالخجل واعتذرت لميندي لما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أعرب إسماعيل سيباري لاعب المنتخب المغربي، عن أسفه للأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال وأنه قدم اعتذاره لميندي حارس مرمى أسود التيرانجا.
وحقق منتخب السنغال كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخ المنتخب، وذلك بعدما تغلبوا على المغرب بهدف مقابل لا شيء على ملعب «مولاي عبد الله».
سيباري يكشف انتهاء أزمة مباراة المغرب والسنغال بينه وبين مينديوقال إسماعيل في تصريحات لـ ESPN هولندا: «عندما وصلت للمنزل شاهدت من جديد الفيديو الخاص بالواقعة، وشعرت بالخجل لما كنت أقوم به، وفي اليوم التالي التقيت بميندي في المطار وقدمت له الاعتذار وانتهت الأمور».
وواصل: «كانت هناك الكثير من المشاعر التي حدثت لي لأول مرة في مسيرتي، وأخبرت لاعبوا السنغال بذلك وتفهموا الأمر وانتهت الأمور بالتصالح».
وسجل هدف السنغال الوحيد باب جايي في الدقيقة 94 من الوقت الإضافي، ليحقق منتخب السنغال بطولته الثانية في كأس أمم إفريقيا وتستمر عقدة المغرب لأكثر من 50 عامًا بعدم الحصول على البطولة القارية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كأس أمم إفريقيا منتخب السنغال منتخب المغرب کأس أمم إفریقیا
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي