طوارئ بشركات التوزيع لسحب عدادات الكهرباء المخالفة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كتب- محمد صلاح:
أعلنت الشركة القابضة لكهرباء مصر حالة الطوارئ بشركات التوزيع التسع بمختلف محافظات مصر؛ لتكثيف الحملات الرقابية لمتابعة استهلاك الكهرباء وضبط المخالفات، مع تطبيق أسرع لإجراءات رفع العداد بعد صدور تعديلات قانون الكهرباء الجديد 2026.
ونوهت الشركة، وفق بيان لها، بأنه لم يعد رفع العداد مقتصرًا على سرقة التيار فقط؛ بل يشمل الآن مخالفات مالية وإدارية وفنية قد يقع فيها بعض المشتركين دون قصد.
وأوضحت "القابضة للكهرباء" أن هناك حالات أخرى لسحب عداد الكهرباء فورًا وَفق تعديلات قانون الكهرباء الجديد، حسب البيانات الرسمية المنشورة على صفحة الوزارة بموقع "فيسبوك"؛ وهي كما يلي:
حالات سحب عداد الكهرباء
إذا لم يقُم المشترك بسداد فاتورة الكهرباء خلال 30 يومًا من تاريخ المطالبة.
في حال عدم سداد فاتورتَين متتاليتَين، يحق للشركة رفع العداد فورًا، مع تطبيق غرامة تأخير تصل إلى 7%.
إذا امتنع المشترك عن سداد المتأخرات أو لم يلتزم بخطة التقسيط المتفق عليها مع الشركة.
مخالفات فنية تستوجب رفع العداد
تعد بعض المخالفات الفنية جسيمة، وقد تصل إلى فسخ التعاقد نهائيًّا، وأحيانًا الإحالة إلى الجهات القانونية؛ ومنها:
كسر أو إزالة أختام العداد أو أجهزة القياس.
الحصول على التيار الكهربائي من خلال وصلة خلف العداد بقصد تقليل الاستهلاك المسجل.
توصيل الكهرباء لشخص أو جهة أخرى من العداد الخاص دون تصريح.
استخدام الكهرباء في غير الغرض المتعاقد عليه؛ مثل تحويل وحدة سكنية إلى نشاط تجاري دون إخطار الشركة.
حالات إدارية تؤدي إلى رفع العداد
هناك عدد من المخالفات الإدارية تمنح الشركة حق رفع العداد؛ أبرزها:
زيادة الأحمال دون تصريح.
تركيب أجهزة أو معدات تستهلك قدرة كهربائية أكبر من المسموح بها في التعاقد؛ بما قد يضر بالشبكة.
منع المعاينة أو التفتيش؛ عبر رفض السماح لمندوبي الشركة بقراءة العداد أو إجراء التفتيش لمدة دورتَين متتاليتين.
هدم المبنى أو تغيير معالمه؛ في هذه الحالة تتم تصفية المديونية ورفع العداد، لإعادة تركيبه لاحقًا وَفق مقايسة جديدة.
اقرأ أيضًا:
شديد البرودة وتحذير من الشبورة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد احتفالية عيد الشرطة الـ74
تعرف على موعد أول يوم رمضان فلكيًا.. وعدد ساعات الصيام
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الشركة القابضة لكهرباء مصر قانون الكهرباء الجديد 2026 سرقة التيار الكهربائي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
طوارئ بشركات التوزيع لسحب عدادات الكهرباء المخالفة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 13 الرطوبة: 23% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الشركة القابضة لكهرباء مصر سرقة التيار الكهربائي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر بشرکات التوزیع صور وفیدیوهات رفع العداد
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.