إغلاق كلي لمحور الشهيد لمدة 72 ساعة.. تعرف على الطرق البديلة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
عينت الإدارة العامة لمرور القاهرة، الخدمات المرورية اللازمة لمواجهة أي كثافات متوقعة، وذلك تزامنًا مع تنفيذ أعمال إصلاح خط مياه بمحور الشهيد، الأمر الذي يستلزم إجراء غلق كلي للمحور في الاتجاه إلى ميدان محمد ذكي (بالوصلة من أسفل كوبري تقاطع سميرة موسى وحتى محطة وقود شيل أوت)، لمدة 72 ساعة تبدأ من الساعة 6 صباح اليوم السبت.
ونوهت الإدارة أنه سيتم إجراء تحويلات مرورية بمحور الشهيد، حيث سيتم تحويل حركة المركبات إلى الاتجاه الآخر (القادم من ميدان محمد ذكي تجاه أسفل كوبري الأسمرات) ليعمل بنظام الاتجاهين بفاصل «نيوجيرسي»، مع تنفيذ فتحة دخول وخروج بجزيرة المنتصف.
ويشمل الغلق منزل كوبري سميرة موسى، القادم من المقطم، غلق كلي للمنزل المؤدي لمحور الشهيد باتجاه ميدان محمد ذكي، وعلى القادمين استكمال السير اتجاه محور محمد علي فهمي وصولاً إلى الطريق الدائري.
كما تضمن منزل كوبري سميرة موسى (قادم من محور محمد علي فهمي)، غلق كلي للمنزل باتجاه محور الشهيد وميدان محمد ذكي، مع الدوران والعودة اتجاه محور محمد علي فهمي أعلى الدائري.
وقامت الإدارة العامة لمرور القاهرة بالتنسيق مع الشركات المنفذة لوضع كافة المساعدات الفنية، والعلامات الإرشادية، والتجهيزات الدالة على وجود أعمال بالمنطقة، لضمان أمن وسلامة المواطنين وتجنب وقوع حوادث أو تكدسات مرورية.
اقرأ أيضاًفي عيد الشرطة الـ 74.. كيف طورت وزارة الداخلية منظومة العمل الأمني؟
إصابة 16 عاملا بشركة حراسات خاصة في حادث مروري أعلى محور محمود نصر
بعد قليل.. استكمال محاكمة 37 متهمًا في قضية «خلية الملثمين»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اغلاق كلي الإدارة العامة للمرور الادارة العامة لمرور القاهرة تحويلات مرورية محور الشهيد مرور القاهرة محور الشهید محمد ذکی
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.