تحتفل مصر اليوم بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة، الذي يستحضر بسالة رجال الشرطة الشجعان في الدفاع عن كرامة وعزة بلادهم، عندما تصدوا في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، للاحتلال الإنجليزي ورفضوا تسليم مبنى محافظة الإسماعيلية للقوات البريطانية، لتسفر تلك المواجهات عن سقوط 50 شهيدا و80 جريحا من الشرطة، ودائما ما تؤكد هذه المناسبة الوطني على العلاقة المتينة بين المواطن ورجال الأمن.

وقد تناولت العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية بطولات رجال الشرطة، التي أظهرت دورهم العظيم، ومكافحتهم للإرهاب، والذود بأرواحهم دفعا عن أمن الوطن واستقراره.

وتسلط «الأسبوع»، الضوء لزوارها ومتابعيها قائمة الأفلام التي تناولت بطولات رجال الشرطة، وذلك من خلال خدمة شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من خلال السطور التالية:

ريا وسكينة

في عام 1952، تم تقديم فيلم عن قضية ريا وسكينة الشهيرة، والفيلم من بطولة أنور وجدي والذي نجح في تقديم شخصية الضابط الدؤوب على عمله والذي قد يعرض نفسه وروحه للخطر في سبيل الإخلاص إلى عمله والقبض على المتهمات اللاتي أرقن السيدات لوقت طويل، ويعتبر هذا الفيلم من أشهر النسخ التي تم تقديهما لهذه القصة الشهيرة في الوجدان الجمعي المصري.

فيلم المصلحة لـ أحمد السقا

جسد الفنان أحمد السقا شخصية الضابط في العديد من الأعمال الدرامية، حيث قدم بدور الضابط حمزة أبو العز فى فيلم المصلحة الذي كان يلاحق عصابة البدو فى الصحراء التى تهرب المخدرات، وفي الدراما التلفزيونية قدم «السقا» دور الضابط حسام الهلالى فى مسلسل «خطوط حمراء» الذي كان يطارد ويلاحق من خلالها العصابة التي قتلت زوجته انتقامًا منه.

مسلسل الاختيار

ويعد أبرز هذه الأعمال الدرامية التي تناولت قصص ومعاناة رجال الجيش والشرطة هو مسلسل الاختيار، وتناول المسلسل قصة العقيد أركان حرب أحمد صابر المنسي، قائد كتيبة 103 صاعقة، الذي استشهد في كمين مربع البرث بمدينة رفح عام 2017، إلى أذهان المشاهدين الأعمال الدرامية التي تروي بطولات أفراد القوات المسلحة، والمخابرات العامة المصرية.

مسلسل الاختيار 2

امتدادًا للجزء الأول من مسلسل الاختبار، الذي يعد ملحمة وطنية جديدة تجسدها الدراما المصرية وحقق نجاحا ساحقا وتعاطفا كبيرا مع قصص وبطولات الجيش المصري وفداء شهداء القوات المسلحة بأنفسهم دفاعا عن التراب الوطني.

يعرض المسلسل قصص جديدة من واقع فعلي تعكس بطولات وحكايات لرجال الشرطة حدثت بالفعل على خلال عام 2013، حيث يقوم ببطولة العمل الفنان كريم عبد العزيز ومن إخراج بيتر ميمي وإنتاج شركة سينرجي، وقصة الجزء الثاني من المسلسل توصف الحالة السياسية في الداخل المصري، ومحاولات الإخوان والجماعات الإرهابية لنشر الأكاذيب وتضليل الرأي العام المصري.

فيلم النمر والأنثى لـ عادل إمام

يعتبر الزعيم عادل إمام من أشهر من جسد شخصية ضابط الشرطة، في العديد من الأعمال الفنية، لعل أبزرها دوره في فيلم النمر والأنثى عندما كافح تجار المخدرات ونجح في الإيقاع بهم.

نجوم برعوا في تجسيد دور ضابط الشرطة

تقمص عدد من النجوم شخصية الضابط أو فرد الشرطة، تاركين بصمة واضحة لدى الجمهور من خلال أدوار جمعت بين الحزم والبعد الإنساني.

جسد الفنان أحمد زكي دور ضابط الشرطة في أكثر من عمل، من بينها فيلم زوجة رجل مهم، مقدما نموذجا دراميا معقدا يعكس صراعات السلطة والإنسان.

برز الفنان نور الشريف في عدد من الأعمال التي ارتدى خلالها زي الشرطة، وقدم شخصية رجل الأمن الباحث عن العدالة في مواجهة الجريمة.

الدراما التلفزيونية.. وصورة رجل الشرطة

ولعبت الدراما التليفزيونية دورا بارزا في إبراز صورة رجل الشرطة، من خلال مسلسلات تناولت قضايا الأمن والمجتمع، وشارك فيها نجوم مثل أمير كرارة الذي قدم شخصية ضابط العمليات الخاصة في مسلسل الاختيار، وأحمد عز في مسلسل هجمة مرتدة، حيث سلطت هذه الأعمال الضوء على المخاطر التي يواجهها رجال الشرطة في سبيل حماية الوطن.

البعد الاجتماعي والإنساني

ولم تقتصر هذه الأدوار على الأكشن والمواجهات الأمنية، بل امتدت إلى تقديم البعد الاجتماعي والإنساني لرجل الشرطة، كأب وزوج ومواطن، وهو ما أسهم في بناء صورة درامية أكثر قربا من الواقع، وعزز التواصل بين الجمهور وهذه الشخصيات.

وزير الثقافة: عودة الملتقى بعد سنوات من التوقف وإقامته في مصر تؤكد مكانتها كحاضنة للفنون ورافعة للوعي الثقافي العربي

«العهد».. فيلم قصير عن ملحمة الإسماعيلية بين قوات الشرطة والإنجليز

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بطولات رجال الشرطة عيد الشرطة فيلم المصلحة فيلم الممر مسلسل الاختيار مسلسل الاختيار 2 مسلسل الاختیار رجال الشرطة من الأعمال من خلال

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • السيسي يعرب عن اعتزازه بعطاء وتضحيات رجال القوات المسلحة في الحفاظ على الوطن وحماية أمنه القومي
  • من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • دبي للسلع المتعددة يطلق مبادرة لتسريع الأعمال الداعمة للشركات
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟