أنهت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، قطاع الوادي الجديد – منطقة الداخلة، أعمال الصيانة والإصلاح بمحطة الرفع الرئيسية بمدينة موط، وذلك بعد جهود مكثفة استمرت على مدار الأيام الماضية، أسفرت عن عودة ضخ مياه الشرب تدريجيًا إلى جميع أنحاء المدينة .

وأكدت الشركة، في بيانٍ لها، أن أعمال الصيانة تمت وفقًا لأعلى المعايير الفنية، بما يسهم في تحسين كفاءة التشغيل واستقرار الخدمة المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى أن فرق العمل واصلت جهودها على مدار الساعة للانتهاء من الأعمال في أسرع وقت ممكن.

وفي هذا الإطار، وجَّه المهندس محمود شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي، بالدفع بأحد المقاولين المختصين، إلى جانب توفير مجموعة من السيارات والمعدات الثقيلة، للتعامل الفوري مع الأعطال الفنية التي طرأت على المحطة، وإنهاء الأزمة التي استمرت قرابة 10 أيام، نتيجة أعمال الإصلاح والصيانة الشاملة التي تطلبها الوضع.

وتقدمت الشركة بخالص الشكر والتقدير لأهالي مدينة موط على حسن تعاونهم وتفهمهم خلال فترة الانقطاع، مثمنة وعي المواطنين وتعاونهم الإيجابي، الذي سهم في تيسير أعمال الصيانة وتنفيذها بالشكل المطلوب.

وأوضحت الشركة أن عودة ضخ المياه تتم بشكل تدريجي لضمان استقرار الضغوط داخل الشبكات، لافتة إلى أنه قد يلاحظ بعض المواطنين ضعفًا مؤقتًا في ضغوط المياه ببعض المناطق، وهو أمر طبيعي خلال الساعات الأولى من إعادة التشغيل.

وتهيب شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمواطنين سرعة الإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى تتعلق بالخدمة، سواء بشأن ضعف الضغوط أو أي أعطال طارئة، من خلال الخط الساخن 0922821999 أو عبر الصفحة الرسمية للشركة على مواقع التواصل الاجتماعي، حرصًا على سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي مشكلات.

طباعة شارك الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد شركة مياه الشرب والصرف الصحي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد شركة مياه الشرب والصرف الصحي الوادی الجدید أعمال الصیانة والصرف الصحی میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • إصابات... إستهداف سيارة للهيئة الصحيّة الإسلاميّة في النبطية الفوقا