واصلت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية، بالتنسيق مع جمعية الأورمان، تنفيذ معارض وتوزيعات الخير لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، حيث جرى توزيع 500 بطانية بالمجان على المستحقين بعدد من مراكز المحافظة، من بينها مركز قطور.

جاء ذلك تحت إشراف حسناء أحمد إبراهيم وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وبرعاية اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، في إطار حرص الدولة على تقديم الدعم الاجتماعي للأسر الأكثر احتياجًا بجميع القرى.

وأكدت وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، أن تحديد الحالات المستحقة تم وفق أبحاث ميدانية دقيقة بالتعاون مع جمعية الأورمان، لضمان وصول الدعم لمستحقيه الحقيقيين، مشددة على تقديم الدعم الكامل للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للارتقاء بمستوى معيشة الأسر الأولى بالرعاية بمركز قطور وكافة مراكز المحافظة.

وأضافت أن المديرية تابعت توزيع الملابس المقدمة من جمعية الأورمان، إلى جانب توزيع 500 بطانية مقدمة من الحاج رشاد عبد اللطيف لصالح 500 أسرة من الأسر الأكثر احتياجًا بمراكز كفر الزيات، بسيون، قطور، وطنطا.

وشملت القرى المستفيدة بمحافظة الغربية:

مركز كفر الزيات: قرية بلشاي، وقرية كفر المحروق.

مركز قطور: قرية نشيل.

مركز بسيون: قرى محلة اللبن، وكتامة، وأبو حمر.

مركز طنطا: قريتا منشية جنزور، وصناديد.

من جانبه، صرّح عبد الكريم محمد مدير مشروعات جمعية الأورمان بالغربية، أن الجمعية تستهدف الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا من خلال التعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعي، والنزول الميداني إلى القرى الأولى بالرعاية، مؤكدًا أن حملات التوزيع مستمرة وممتدة لتشمل أكبر عدد ممكن من المستحقين.

حسناء أحمد يونس مدير مديرية التضامن بالغربية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: طنطا الغربية التضامن الاجتماعي الأسر الأولى بالرعاية جمعية الأورمان كفر الزيات الحماية الاجتماعية بسيون مركز قطور توزيع بطاطين دعم الأسر الفقيرة معارض خير التضامن الاجتماعی الأولى بالرعایة جمعیة الأورمان

إقرأ أيضاً:

معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.

قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.

جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.

المعارض منصة لجذب الاستثمارات 

وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.

مشاركة دولية واسعة

وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.

176 مليون دولار عوائد اقتصادية للمعارض في مصر

وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض  إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.

مصر بوابة أفريقيا

تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.
 

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  •  “مركز معارض بورت دو فرساي” في باريس يحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026
  • أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • رفع 550 طن مخلفات بمراكز المنيا
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي