كأس إفريقيا للهوكي.. بورفؤاد يرفع وتيرة الاستعدادات في هراري
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
خاض فريق بورفؤاد للهوكي مرانه الثاني في العاصمة الزيمبابوية هراري، في إطار استعداداته الجادة للمشاركة في منافسات كأس إفريقيا للهوكي للأندية، بعد أن اكتفى الجهاز الفني بتدريب خفيف في المران الأول عقب الوصول مباشرة، بهدف إزالة آثار إرهاق السفر وتجهيز اللاعبين بدنيًا للمرحلة المقبلة.
. والشناوي حارس مصر الأول
وشهد المران الثاني رفع الحمل البدني والفني، مع التركيز على الجوانب الخططية والانسجام بين اللاعبين، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول بالفريق إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل انطلاق المنافسات القارية.
بورفؤاد يستعد لانطلاق البطولة القاريةويستعد بورفؤاد للمشاركة في بطولة كأس إفريقيا للهوكي للأندية، التي تقام على ملاعب كلية سانت جونز أسترو تيرف في هراري، خلال الفترة من 24 وحتى 31 يناير الجاري، بمشاركة نخبة من أقوى أندية القارة الإفريقية.
وتأتي هذه المشاركة في ظل طموحات كبيرة من ممثل هوكي مصر، لتقديم عروض قوية تعكس التطور الكبير الذي شهده الفريق خلال الموسم الحالي.
وتُعد مشاركة بورفؤاد في البطولة الإفريقية امتدادًا لموسم محلي استثنائي، فرض خلاله الفريق نفسه كأحد القوى الصاعدة في هوكي مصر، ليحجز مقعده بين كبار القارة، ممثلًا مشرفًا إلى جانب نادي الشرقية صاحب التاريخ العريق في البطولات الإفريقية.
ونجح بورفؤاد في لفت الأنظار بعد الأداء القوي والنتائج المميزة التي حققها محليًا، ما رفع سقف الطموحات قبل خوض التحدي القاري.
قائمة بعثة بورفؤاد في كأس إفريقياوتضم بعثة بورفؤاد للهوكي المشاركة في البطولة الإفريقية كلًا من:
محمد السيد، رضا أحمد، محمد غنيم، أحمد محسن، محمود ممدوح، محمد الطنطاوي، محمد مجدي، مصطفى طارق، أحمد فتح الله، محمد عصام، وليد عبد الغني، محمد رجب، عمرو الهادي، أشرف سعيد، محمد عادل، علي السيد، محمد إدريس، أحمد جمال.
ويقود الفريق فنيًا مصطفى خليل المدير الفني، ويعاونه العربي عبد الغفار مدربًا عامًا، ومحمد خليل محلل أداء، ومحمد رمزي مخطط أحمال، ومحمد جمال طبيب الفريق، وهشام عبد الباسط مدرب حراس المرمى، فيما يتولى محمود الشرقاوي مهام مدير الفريق، ويرأس البعثة المهندس أحمد رضوان، مشرف النشاط وعضو مجلس إدارة نادي بورفؤاد.
وتشهد بطولة كأس إفريقيا للهوكي للرجال مشاركة 9 فرق، من بينها بورفؤاد والشرقية من مصر، إلى جانب أندية من غانا وكينيا وناميبيا وأوغندا وزامبيا، بالإضافة إلى فريقين من زيمبابوي، ما ينذر بمنافسات قوية وصعبة في مشوار البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.