الإطار سيعقد اجتماعاً حاسماً لحسم هوية مرشح رئاسة الحكومة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
24 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أكد عضو الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، السبت، أن قوى الإطار ستعقد مساء اليوم اجتماعاً مهماً قد تتبلور خلاله هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال عبد الهادي في تصريح تابعته المسلة، إن قوى الإطار التنسيقي ستعقد، وفق المعلومات، مساء اليوم اجتماعاً مهماً لمناقشة عدد من الملفات، من بينها الاتفاق على هوية المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أن الاجتماع قد يشهد الإعلان عن اسم المرشح، وفي جميع الأحوال سيكون حاسماً بهذا الاتجاه.
وأضاف أن حسم اسم المرشح لرئاسة الحكومة سيترتب عليه تفاهمات سياسية بين قوى الإطار وباقي الكتل والكيانات الأخرى، بما يسهم في تسريع عملية تشكيل الحكومة المقبلة.
وأشار عبد الهادي إلى أن الاجتماع لن يقتصر على ملف رئاسة الحكومة فحسب، بل سيناقش أيضاً ملفات أخرى تتعلق بالأمن والاقتصاد والأزمة المالية في البلاد، مؤكداً أن بياناً سيصدر عقب الاجتماع لوضع النقاط على الحروف بشأن هذه القضايا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.