واشنطن تهدد العراق إذا ضمت الحكومة المقبلة جماعات مسلحة مدعومة من إيران
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
العراق – أكدت مصادر أمريكية نقلتها وكالة رويترز أن الولايات المتحدة وجهت تحذيرا شديد اللهجة لكبار السياسيين العراقيين بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وذكرت المصادر أن واشنطن هددت بفرض عقوبات تستهدف الدولة العراقية بالكامل في حال تم ضم جماعات مسلحة مدعومة من إيران إلى الحكومة القادمة.
وأشارت المصادر إلى أن العقوبات قد تشمل استهداف عائدات النفط العراقية التي تحصل عليها الدولة عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في خطوة تهدد الشرايين الأساسية للاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، حيث تسعى الولايات المتحدة لضمان ألا يكون لأي جماعات مسلحة تأثير رسمي على صنع القرار السياسي في بغداد.
وكان رئيس الوزراء العراقي وزعيم “ائتلاف الإعمار والتنمية” محمد شياع السوداني قد قرر التنازل عن حقه في تشكيل الحكومة المقبلة لصالح الفائز الثاني في الانتخابات البرلمانية نوري المالكي.
جاء ذلك في تطور سياسي يعكس عمق الانقسام داخل “الإطار التنسيقي الشيعي” وتعقيدات المشهد العراقي الراهن.
وقالت مصادر مطلعة إن السوداني فاجأ قادة “الإطار التنسيقي” خلال اجتماع غير رسمي بإعلانه التنازل لمصلحة المالكي، رغم الخصومة السياسية الحادة بينهما خلال السنوات الماضية.
وشددت واشنطن أنها ترفض رفضا قاطعا دخول أي شخصية سياسية موالية لإيران في الحكومة العراقية المقبلة.
المصدر:وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
واشنطن (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إن الولايات المتحدة تشترط فتح إيران لمضيق هرمز من دون رسوم، وذلك لإنهاء الحصار الأميركي المفروض عليها.
وأضاف روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، أن «إعادة فتح المضائق تعني تمكن السفن من الإبحار عبر المياه الدولية، تماماً كما تفعل عند عبور نقاط الاختناق الملاحية الأخرى حول العالم، من دون أن تتعرض لإطلاق نار، ومن دون أن تُضطر لدفع أي رسوم».
وأضاف روبيو أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران أحبطت قدرة طهران على امتلاك ترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
واعتبر روبيو أن العملية العسكرية ضد إيران حققت «نجاحاً باهراً» في تقليص القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران بشكل جذري، بحسب وصفه. وتابع: «لقد تراجعت قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة تراجعاً جوهرياً، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ».
واستدرك وزير الخارجية الأميركي: «رغم ذلك، لا يزال بحوزتهم أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، نظراً لسهولة تصنيعها، ونحن ندرك جميعاً أن التحدي هنا لا يقتصر على إيران فحسب، بل هو تحدٍ عالمي تتكشف فصوله يومياً في شتى أنحاء العالم».
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إعادة توجيه 121 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وذكرت «سنتكوم»، في بيان، أنه «في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية تم توجيه 121 سفينة تجارية للعودة إما إلى أرصفتها أو إلى الميناء وذلك حتى الأول من يونيو الجاري».
وأضاف البيان أن القوات الأميركية اعترضت طريق 5 سفن حتى الآن لضمان الامتثال للحصار الأميركي.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصاراً بحرياً على إيران من ضمن أهدافه الضغط اقتصادياً على طهران على أمل أن تقدم تنازلات في المفاوضات الدبلوماسية.