مصر وسوريا تطلقان ملتقى تكنولوجيا مشتركا لدعم التحول الرقمي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
اتفق الاتحاد العام للغرف التجارية برئاسة أحمد الوكيل مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السورية على تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، من خلال تنظيم ملتقى مصري–سوري لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية في سوريا، بما يسهم في دعم التحول الرقمي والنهوض بالاقتصاد السوري.
جاء ذلك خلال لقاء عبد السلام هيكل، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السوري، والوفد المرافق له، مع أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، بحضور المهندس هاني محمود نائب أول رئيس الاتحاد، والمهندس خليل حسن خليل رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي، إلى جانب كل من المهندس محمد سالم، والمهندس مصطفى بخيت، والدكتور محمد خليف أعضاء مجلس إدارة الشعبة، حيث جرى بحث سبل التعاون المشترك في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للنمو الاقتصادي.
وتُعد هذه الزيارة أول تحرك عملي عقب زيارة وفد الاتحاد العام للغرف التجارية إلى سوريا خلال الأسبوع الماضي، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
ورحب أحمد الوكيل بالتعاون المشترك، مؤكدًا أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يُعد من أبرز وأهم القطاعات في الدولة المصرية، مشيرًا إلى أنه الأسرع نموًا بين قطاعات الاقتصاد بمعدلات تتراوح بين 14% و16% سنويًا، ويساهم بنحو 6 %من الناتج المحلي الإجمالي، مدعومًا باستراتيجية مصر الرقمية، والتحول الرقمي، وتوطين الصناعات الإلكترونية، وخدمات التعهيد.
وأوضح الوكيل أن القطاع يمثل محركًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني، مع توقعات بنمو قوي خلال السنوات المقبلة، لا سيما في ظل زيادة الصادرات الرقمية بنسبة 700% لتتجاوز 7.4 مليار دولار في عام 2025، إلى جانب توافر الكفاءات والموارد البشرية المدربة.
وأشار إلى أن المباحثات تناولت نقل التجربة المصرية في مجالات تطبيقات الحكومة الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية الرقمية السورية، مع التركيز على التحول الرقمي في الصناعة والتجارة والخدمات، ودعم الشركات الناشئة، وتنمية الصادرات الرقمية، وريادة المواهب والقدرات المحلية، وتوطين الصناعات الإلكترونية من خلال مبادرات وطنية للرقمنة وخدمات القيمة المضافة.
وخلال اللقاء تم استعراض مبادرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وعلى رأسها مراكز "إبداع مصر الرقمية"، وبرامج تدريب الآلاف على مهارات التكنولوجيا، ودعم الشركات الناشئة، وإطلاق مسابقات مثل «ديجيتوبيا» لاكتشاف المواهب، إلى جانب مبادرات توطين الصناعة مثل «مصر تصنع الإلكترونيات»، لزيادة الصادرات وتوفير فرص عمل في مجال تصنيع المكونات الإلكترونية، فضلًا عن المبادرات المشتركة المنفذة بين الوزارة والاتحاد العام للغرف التجارية من خلال الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي.
وأكد الوكيل ترحيب الوزير السوري بالتعاون المصري–السوري، ونقل التجارب المصرية الناجحة إلى سوريا، وتفعيل دور القطاع الخاص المصري بالشراكة مع نظرائه السوريين، حيث تم التوافق على تنظيم منتدى مصري–سوري لشركات تكنولوجيا المعلومات في دمشق خلال الفترة المقبلة كآلية عملية وسريعة لتفعيل هذا التعاون.
وأضاف الوكيل: "نستهدف شراكة حقيقية تنمّي شعبي ودولتي البلدين، وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا معًا، من خلال تكامل المزايا النسبية، والاستفادة من الدعم الحكومي والعلاقات السياسية المتميزة، حيث إن القطاع الخاص المصري مستعد لنقل خبراته في مختلف القطاعات الداعمة للاقتصاد السوري، وعلى رأسها إعادة الإعمار، والبنية التحتية، والصناعة، استنادًا إلى التجربة الاقتصادية المصرية الناجحة خلال العقد الماضي".
من جانبه، أكد المهندس خليل حسن خليل، رئيس الشعبة العامة للاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، أن الشعبة ترحب بالتعاون مع الجانب السوري، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نقل الخبرات المصرية في مجالات التحول الرقمي، وبناء القدرات، وتدريب الكوادر السورية، إلى جانب المشاركة في تنفيذ مشروعات تكنولوجية مشتركة تسهم في دعم الاقتصاد السوري وتعزيز دور شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية إقليميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التحول الرقمي الاقتصاد السوري شركات تكنولوجيا المعلومات المصرية الاتحاد العام للغرف التجارية الاتحاد العام للغرف التجاریة تکنولوجیا المعلومات التحول الرقمی إلى جانب من خلال
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.