هل السوشي صحي أم خدعة غذائية؟ ..احذر تناوله بهذه الطريقة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يُنظر إلى السوشي منذ سنوات على أنه خيار غذائي صحي وخفيف، ما جعله واحدًا من أكثر الأطعمة شعبية في بريطانيا، حيث تبيع المتاجر الكبرى أكثر من 11 ألف طن من السوشي سنويًا، إلى جانب وجود ما يزيد على 2800 مطعم وبار سوشي في أنحاء البلاد.
هل يُعتبر السوشي وجبة صحية؟ولكن خبراء تغذية يحذرون من أن ليست كل أطباق السوشي متساوية في الفائدة الصحية، خاصة مع انتشار النسخ الغربية الغنية بالدهون والملح والسعرات الحرارية.
ويرتبط السوشي بالنظام الغذائي الياباني التقليدي، الذي يُعد أحد أسباب طول العمر في اليابان، ويعتمد على البروتين الخالي من الدهون الموجود في الأسماك
أحماض أوميغا 3 الدهنية
معادن وفيتامينات من الأعشاب البحرية (النوري)
إضافات طبيعية مثل الزنجبيل المخلل والوسابي.
وتقول أماندا سيريف، أخصائية العلاج الغذائي وعضو الجمعية البريطانية للتغذية ونمط الحياة: “السوشي يتمتع بسمعة مستحقة كوجبة صحية، لكن تأثيره يعتمد بشكل كبير على نوع السوشي الذي تختاره وعدد مرات تناوله."
ويشير الخبراء إلى أن الفارق الصحي كبير بين: السوشي الياباني التقليدي، والنسخ الغربية التي تحتوي على: عناصر مقلية، مايونيز وصلصات حارة، كميات كبيرة من الملح والسكر.
كما حذرت سيريف من الإفراط في استخدام صلصة الصويا، لأنها مرتفعة الصوديوم وقد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ونصحت بغمس السمك فقط وليس الأرز.
ويمكن ان يكون السوشي وجبة صحية ممتازة، لكن الاختيار الخاطئ قد يحوله إلى وجبة مليئة بالدهون والملح والسعرات الحرارية. لذا كلما اقترب السوشي من شكله الياباني التقليدي، زادت فوائده الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد السوشي أوميغا 3 التغذية الصحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.